هنا نابل/الجمهورية التونسية إجتماع اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا الوضع الصحي أصبح خطير جدا

هنا نابل/الجمهورية التونسية

إجتماع اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا
الوضع الصحي أصبح خطير جدا

المتابعة بقلم المعز غني
إجتمعت اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد يوم السبت 03 أفريل 2021 للإجابة على أسئلة وزير الصحة حول تطورات الأخيرة للوضع الوبائي و تأثيرها على صحة السكان و المواطنين و على سير المنظومة الصحية و عمل القطاعات الإجتماعية
و الإقتصادية.
و إستهل الإجتماع بعرض قدمته المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة
و المستجدة الدكتورة نصاف بن علية
أبرز ما جاء فيه :
– تدهور ملحوظا لعديد المؤشرات على المستوى الوطني خلال الأسبوع الثالث عشر من سنة 2021 و على وجه الخصوص زيادة ملحوظة في عدد لحالات المكتشفة حيث تم تصنيف 17 ولاية و 95 معتمدية ذات مستوى إختطار مرتفع
– إرتفاع في عدد الوفيات الأسبوعية المرتبطة بكوفيد -19 و معدل الوفيات الإجمالي يساوي 73,3 لكل 100.000 ساكن
– زيادة لعدد المرضى في المستشفيات
و الأقسام الطبية و الإنعاش
– نسبة متزايدة في حالات مشتبهة السلالة البريطانية الجديدة و تأكد فعلي من إنتشارها
محليا .
و تناولت مداخلات اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد تحليل الوضع
و الدروس المستفادة من التصرف في الموجتين السابقتين للاختطار المتفاقم من بين هذه العوامل تم إيلاء الإهتمام خاصة بما يلي : _ تراخي ملحوظ للمواطينين في الامتثال التدابير الوقائية
_ مصدر للتطور السريع لحالات عدوى
( سارس كوفيد-2 )
_ دخول سلالات جديدة و تطور سريع في إنتشارها داخل البلاد مما ينتج عنه سرعة إنتشار الحالات الخطيرة و مزيد الوفيات مثلما لوحظ في الدول الأوروبية
_ قلة تطبيق البروتوكولات الصحية من قبل العديد من الجهات الفاعلة
_ التعرض لصعوبات في تشديد المراقبة الصحية الحدودية
_ صعوبات في متابعة التوصيات الخاصة بالعزل الفوري و المراقبة الفيروسية و رصد إنتشار السلالات
_ الحاجة إلى إعتماد وتيرة أسرع لعملية التلقيح
_ المخاطر الكبيرة لعدم الإستجابة للمنظومة الصحية لحاجيات الإقامة بالمستشفيات
_ الصعوبة في تنفيذ الخدمات الصحية الأساسية المرتبطة بعدم توفير الموارد البشرية و المادية
و على ضوء مداولاتها، اعتبرت اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد أن الحالة الوبائية خطيرة و تقدمت إلى وزير الصحة بتوصيات تتماشى و خطورة الوضعية الحالية …

Related posts