فى البدايه نحن نعرف تاريخ مصر منذ القديم وعلى مر التاريخ بأنها هى الأم للوطن العربى وهى أكبر قوة فى الشرق الأوسط حيث تتمتع مصر بموقع إستراتيجي مميز قد مكنها من لعب دور قوى وهام في صياغة السياسات الإقليمية والدولية حربا وسلما،مما أعطاها مكانة خاصه في العالم بملتقاه الآسيوي والأفريقي فضلا عن كونها من الكبار بمنطقة الشرق الأوسط بتاريخه الطويل ولمصر أربع (4) محاور رئيسيه هى
*1- القوة البشريه الموجود فى مواطنيها كمصريين أقوياء لهم عزيمه وأرادة قويه فى مواجهه أى خطر فأن الشعب المصرى على مر التاريخ له بطولاته المعروفه من الحروب والمقاومات الشعبيه ضد الأحتلال كما أن الشعب المصرى شعب متحد يدا واحدة
*2-مصر تقع في أقصى الشمال الشرقي من قارة أفريقيا، يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقي للبحر المتوسط ومن الشرق الساحل الشمالي الغربي للبحر الأحمر، وتتبع معظم أراضيها قارة أفريقيا غير أن جزءاً من أراضيها -وهي شبه جزيرة سيناء- يقع في قارة آسيا.
*3- تشترك مصر بحدود من الغرب مع ليبيا، ومن الجنوب مع السودان، ومن الشمال الشرقي مع فلسطين المحتلة وقطاع غزة، وتطل على البحر الأحمر من الجهة الشرقية، تمر عبر أرضها قناة السويس التي تفصل الجزء الآسيوي منها عن الجزء الأفريقي وتعتبر واحدا من أهم الممرات المائية في العالم.
تبلغ مساحتها أكثر من مليون كيلومتر مربع، وتنقسم تضاريسها لأربعة أقسام هي وادي النيل والدلتا والصحراء الغربية الجزء الواقع داخل حدود مصر من الصحراء الأفريقية الكبرى ممتدا ما بين وادي النيل بالشرق حتى الحدود الغربية، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الحدود الجنوبية، ثم منطقة المنخفضات والصحراء الشرقية ما بين وادي النيل غربا والبحر الأحمر وشبه جزيرة سيناء شرقا، ومن حدود الدلتا شمالاً حتى حدود مصر الجنوبية حيث تمتد بطولها سلسلة جبال البحر الأحمر الغنية بالموارد الطبيعية.وأخيرا شبه جزيرة سيناء الجزء الآسيوي من مصر، وهي على شكل مثلث قاعدته تطل على البحر المتوسط شمالاً ورأسه إلى الجنوب ما بين خليج السويس غربا وخليج العقبة شرقا.وكل هذا معروف ومثبت فى الكتب والخرائط والتاريخ لكن نرجع الى أهم شىء فى هذا الموضوع وهو أشتراك مصر من ناحيه الغرب مع ليبيا .
***** تشترك مصر من ناحيه الغرب مع ليبيا التى تسيطر علي بعض من مناطقها الأرهاب الداعشى والذى لم يلاقى أى من صدة سواء من أمريكا أو التحالف الدولى وهذا الأمر قد يفسر لنا الكثير بعكس أن التحالف الدولى قصف داعش فى العراق وسوريا ولم يتقدم فى قصف داعش فى ليبيا وهذا الأمر يدعوا الى تساؤلات كثيرة منها أن ليبيا هى الأقرب الى مصر من حيث كما قلنا أن مصر تشترك من ناحيه الغرب مع ليبيا ومن مصلحه أمريكا أن تمحى ليبيا نهائى من أجل فتحها على مصر كمعبر سهل لدخول الأرهاب لممارسه زعزعه الأمن المصرى وهذا بأعتقادهم أما بأعتقادنا نحن المصريين والحمد لله كشعب قوى له ارادة وعزيمه وأيمان بالله وبالجيش المصرى لن يحدث أى من هذا الذى يختطونه الصهاينه بمساعدة زرعهم حفنه الأرهاب الذى تموله أمريكا عن طريق تركيا وقطر ولم نعلم حتى الأن لماذا هذا العداء الرهيب من الدولتين القطريه والتركيه لمصر برغم أن مصر لم تكرة أحد وأننا كلنا عرب مصلحتنا واحدة وأمننا واحد سواء فى الاقتصاد أو السياسه وغيرها
فأن أمن مصر هو أمن الشرق الأوسط والكل يعلم بذالك أما أن كانت تركيا وقطر تعتقد أنها مع الحصان الرابح فليس أمريكا حصان رابح ولكن نعلم اليهود تماما بأنهم ليسوا لهم عهدا ولا كلمه ودائما يعبدون ويقدسون الخيانه وأن كانت أمريكا اليوم تساند كل من تركيا وقطر فغدا ستنقلب سريعا الموازين وأن غدا لقريب
أما بالنسبه لقطر لم نعلم ماذا عن هذة الكراهيه القطريه الفظيعه لمصر وقد سمعنا أقاويل منذ عام 2005 عندما قام أمير قطري يدعى الأمير سعود بن سلمان بن سعود آل ثاني وكان عمره وقتها كان 18 عاماً وكان يدرس في إحدى الجامعات الخاصة بمصرثم قتل ثمانية من الشباب المصريين أثناء اشتراكه في سباق سيارات عشوائي، نظمه أحد المراهقين ويسمى رامي سري في طريق المطار – صلاح سالم وكان ذلك فى عهد الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك الذى وقتها ذهب الامير القطرى اليه بنفسه الامير محمد حتى يتنازل مبارك عن التهمه غير أن الرئيس مبارك وقتها رفض بشدة التنازل وبعدها تعهد امير قطر بأن مبارك سيدخل السجن بيد هذا الامير وقام الامير محمد بتهديد مبارك كثيرا ءالا أن مبارك لم يهتز وأصر على موقفه بأن الدم المصرى الذى هدر لن يتنازل عن الأخذ بحقه وقيل من وقتها أن الأمير محمد أنشأ قناة الجزيرة القطريه وبدأ وقتها بمحاربه مصر عن طريقها وأنتهزت أسرائيل هذة الفرصه لتدخل الى قطر وتساهم فى هذى القناة بأكثر من 70 الى 80 % من شراء أسهمها حتى وصل الحال الى قناة الجزيرة القطريه أن تبث الأكاذيب والأفلام المفبركه والصور الخبيثه المفبركه أيضا ضد الحكومه والجيش المصرى
لكن هل هذا يدعى الى كل هذا العداء من الشعب القطرى لمصر هل الدماء التى سالت وقتها بفعل رجل قطرى أهوج دماء رخيصه فأنظر الى الامر بصورة أخرى فياترى لو قد حدث هذا وقام رجل مصرى فى سباق سيارات بقطر وجرح أحد القطريين فماذا كانت حكزمه قطر بفاعله له ؟
كان هذا الموقف القوى من مبارك يشهد له بأنه دافع عن الدم المصرى ولكن ماذا تريد قطر من مصر وماذا تريد تركيا أيضا من مصر ومامصلحتهم فى عدم الأستقرار فى مصر هل من أجل أسرائيل وياترى ماهى المكافأة التى سيحصل عليها القطريين والتركيين من هذا
مع الأسف الشديد أن من الظاهر أن تركيا لم تتعلم الدرس ولاحتى قطر ولكن فى القريب ستتعلمه ولكن سيكون الثمن غالى جدا جدا نعم الحكومه التركيه والحكومه القطريه ستتعلم الدرس بكل قسوة عن قريب وسيكون من يدفع الثمن هو شعوبهم فأن دائما مايدفع الثمن هم الشعوب بسبب الجهل والحقد الحكومى التركى والقطرى
ولكن نقولها وبكل قوة ووضوح للعالم كله أجمع أن مصر ليست بالدوله السهله الضعيفه لا أن مصر لها مكانتها الكبيرة بين الدول كلها وقوتها التى تتذايد يوما بعد يوم وأن مصر لها رئيس قوى يعرف كيف يعمل يعرف كيف يصون دماء المصريين فى كل مكان فى العالم وأن مصر منذ أن تولاها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى وهى فى تقدم وأزدهار وقد تفتحت أبواب الخير لمصر والمصريين جميعا وع الصبر سنكون بأذن الله على مستوى العالم كله فى كل شىء وسنسعى ونسعى فى التقدم ودائما وأبدا سنقول بأعلى صوت تحيا مصر وتعيش ياجيش بلادى