المستشار السياسي للمبدعين العرب يشيد بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية (الاكتاجون)

المستشار السياسي للمبدعين العرب يشيد بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية (الاكتاجون)

متابعة :أميرة عمار

فى تصريح خاص بأخبار العالم

من المستشار السياسي للمبدعين العرب الدكتور ابراهيم سالم المغربى حيث أشاد بحفل افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية المصرية الاكتاجون بالعاصمة الجديدة

قائلا إن هذا الصرح العالمى فخر لكل العرب وحصن أمن وأمان واستقرار للمنطقة العربية

واستطرد قائلا

حين يرتدي القائد الزي العسكري… اعلم جيدا أن الرسالة قد وصلت…ظهور الرئيس السيسي بالزي العسكري خلال افتتاح الأوكتاجون لم يكن مشهدًا عابرًا، بل لحظة حملت رمزية كبيرة في توقيت تشهد فيه المنطقة تحديات متلاحقة.

الأوكتاجون ليس مجرد مبنى ضخم، بل أحد أحدث مراكز القيادة والسيطرة الاستراتيجية، صُمم لدعم إدارة العمليات والتنسيق بين أفرع القوات المسلحة بكفاءة عالية.

وفي مثل هذه اللحظات، تكون الرسائل أقوى من الكلمات…

الان مصر تبني قوتها ولا تلوّح بها.و تُطوّر جيشها لأنها تعرف أن السلام يحتاج إلى قوة تحميه.وأمنها القومي ليس مجالًا للمساومة أو الاختبار. رغم أنه قد يختلف الناس في قراءة المشهد، لكن الثابت أن بناء مؤسسات عسكرية حديثة وتطوير منظومة القيادة يعكس استمرار الاستثمار في جاهزية الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات.من يهمه أمر مصر… سيفهم الرسالة.ومن يراهن على ضعفها… فليقرأ التاريخ جيدًا.تحيا مصر… وتحيا قواتها المسلحة.

وتابع المغربى حديثة قائلا

تخيل تصحى الصبح تلاقي دولة بحجم إقليمي كبير.. من غير رأس! لا رئيس، لا وزير دفاع، لا قادة جيش، ولا حتى أجهزة مخا.برات.. كل مراكز اتخاذ القرار في البلد اتبخرت في دقيقتين تحت قصف مر عب و موجّه بدقة مر.عبة.

المشهد ده الكابوس اللي عاشته إيران في فبراير ٢٠٢٦، لما استيقظت على عملية عسكرية خاطفة شلت الدولة بالكامل في ساعات.. ومن قلب الكابوس ده، بدأت الحكاية المصرية.

في مطلع المواجهة الأمر.يكية الإزرا.فيلية على إير.ان، الحلفاء منقضوش بجيوش ضخمة في البداية، بل استخدموا استراتيجية عسكرية خبييثة اسمها “ضربات قطع الر.أس”.

دي استراتيجية أمر.يكية بامتياز، هدفها إسقاط الدول بأقل تكلفة ممكنة عن طريق تصففية “الصف الأول” في الهرم السياسي والعسكري.

القصف ركز على “حي باستور” الاستراتيجي، ومجمع “سعد آباد” الرئاسي (مقر مجلس الأمن القومي)، وبيت المر.شد الأ.على.

النتيجة؟ تصففية القيادات بالكامل، ودخول البلد في حالة تخبط وفوضى عارمة، خلت الجيش الإير.اني يحا.رب بشكل مفكك ومنهار لحد ما الحر.ب خلصت بتسوية سياسية مذ.لة.

مصر مش دولة بتتابع الأحداث وهي حاطة إيدها على خدها. القيادة المصرية عينها دايماً على التاريخ؛

و اقتراب الفوضى من أسوار وزارة الدفاع بالعباسية بعد أحداث ينا.ير، كان جرس إنذار إن اللعب بقا على المكشوف، وإن أعداءك عينهم على “رأس الدولة المصرية”.

من هنا، فكر العقل العسكري المصري بنفس الطريقة الأمريكية.. “لو عايزين تحموا رقبة الدولة، ابنوا لها قلعة متتحسسش!”.. ومن هنا اتولد الحلم: الأو.كتا.جون.

الأوكتا.جون مش مجرد مقرات فخمة لوزارة الدفاع، ده مدينة محصنة بالكامل، مبنية على الطراز الفرعوني العريق علشان تعكس هيبة التاريخ وقوة الحاضر.

مساحتها بتوصل لـ ٢٢ ألف فدان، وبمساحة إنشاءات ضخمة تتجاوز ٦ر٤ مليون متر مربع..

يعني ببساطة: أكبر مقر قيادة عسكرية في الشرق الأوسط والأضخم على كو.كب الأرض، وبيتفوق بمراحل على البنتا.جون الأمر.يكي.

المكان ده مش معمول علشان يحمي حدود مصر الجغرافية وبس، ده مجهز لإدارة الأمن القومي المصري في منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا، وشرق البحر المتوسط، وأمن البحر الأحمر بالكامل.

و علشان التكنو.لوجيا هي سـ.ـلا.ح العصر، الأو.كتا.جون متحصن تكنولوجياً بـ ٦ مراكز رئيسية بتضمن إن الدولة متقفش لثانية واحدة حتى في أوقات الموا.جهات الشاملة

مركز البيانات الاستراتيجي الموحد: فيه كل بيانات ومؤسسات الدولة، ومشفر بأعلى درجات التشفير في العالم.

مركز التحكم في الشبكة الاستراتيجية: السايبر اللي بيتحكم في الجهاز الإداري للدولة بالكامل بشكل رقمي.

مركز إدارة وتشغيل مرافق الدولة: لمتابعة وتشغيل شبكات المياه، الكهرباء، والغاز على مستوى الجمهورية فوراً.

مركز التحكم في شبكة الاتصالات: تأمين كامل للاتصالات السلكية واللاسلكية جوة وبرة مصر.

مركز الطوارئ والسلامة: لإدارة الأزمات، الإغاثة، والأمن الميداني في ثوانٍ.

مركز التنبؤات الجوية: لتهيئة الدولة والدفاع الجوي لأي ظرف طارئ، بالإضافة لمخازن استراتيجية مر.عبة لتأمين السلع الأساسية.

في ذكرى ثورة يونيو، العالم كله ح يقف يتفرج على الإفتتاح الأسطوري لمقر قيادة الدولة الاستراتيجية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

الأوكتا.جون مش مجرد طوب خرساني، ده رسالة ردع صريحة لكل اللي بيفكر يلعب مع مصر: “رقبة الدولة المصرية محمية بقلعة فرعونية..

و اللي عاوز يجرب يقرب

Related posts