كتبت الإعلامية نرمين جمعه
إيمانًا بأن المعرفة هي المحرك الحقيقي للتطور، وأن التكنولوجيا أصبحت لغة العصر في مختلف المجالات، تشرف ملتقى المبدعين والمدربين باستضافة الدكتورة أمل مصطفى، التي قدمت محاضرة ثرية بعنوان “التكنولوجيا في الإعلام والفن”، تناولت خلالها مستقبل الإعلام في ظل التطور الرقمي، وكيف أصبحت التقنيات الحديثة عنصرًا أساسيًا في صناعة الرسالة الإعلامية والإبداع الفني.
وخلال المحاضرة، استعرضت الدكتورة أمل مصطفى أبرز المتغيرات التي يشهدها قطاع الإعلام، مؤكدة أن التطور التكنولوجي لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة العصر، وأن الإعلامي والفنان الناجح هو من يمتلك القدرة على توظيف الأدوات الرقمية بما يخدم رسالته ويعزز من جودة المحتوى الذي يقدمه.
كما تناولت تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في صناعة الإعلام والفنون، موضحة أن التكنولوجيا لا تُعد بديلًا عن الإبداع الإنساني، وإنما وسيلة تفتح آفاقًا جديدة للابتكار، وتسهم في تطوير الأداء، وتسريع الوصول إلى الجمهور، مع الحفاظ على القيم المهنية والأخلاقية التي تُعد أساس العمل الإعلامي والفني.
وشهدت المحاضرة تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين أشادوا بما تضمنته من أفكار ورؤى معاصرة، جمعت بين العمق العلمي والخبرة العملية، لتقدم نموذجًا حقيقيًا لكيفية مواكبة المتغيرات العالمية، والاستفادة منها في صناعة إعلام أكثر تأثيرًا وفن أكثر قدرة على التعبير عن قضايا المجتمع.
وفي ختام الفعالية، أعربت إدارة ملتقى المبدعين والمدربين عن خالص شكرها وتقديرها للدكتورة أمل مصطفى على تشريفها الملتقى، وعلى المحاضرة القيّمة التي قدمتها، والتي أضافت بعدًا معرفيًا مهمًا، ورسخت لدى الحضور أهمية مواصلة التعلم، والانفتاح على التطورات التكنولوجية، باعتبارها أحد مفاتيح النجاح في المستقبل.
