كتبت/رباب الحسيني
في هذه الأوقات يجب مد يد المساعدة لأولئك الذين لم يتمكّنوا من جلب الخبز إلى منازلهم، بسبب انقطاع دخلهم اليومي.
إنّها خطوة مهمة للغاية تتجلى فيها وحدة الأمة واندماج الدولة والمجتمع؛ فالناس في مثل هذه الظروف يتشاركون جميعا في التكافُل، ويتذكر الأغنياءُ الفقراءَ فيتعاطفون معهم.
و يجوز للدولة اوقات الخطر والحاجة ان تاخذ ما تحتاج من أموال الاغنياء لصرفها لمصالح الدولة والمجتمع من باب تقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة. مصلحة مليون فرد مثلا مقدمة على مصالح خمسين او حتى الف فرد فالعدل اساس الملك
بعض الأغنياء يظن أن التبرعات والصدقات فقط تكون على طباعة المصاحف وبناء المساجد ، وهي بلاشك أعمال جليلة وصدقات جارية.
من يُخبر هؤلاء الأغنياء أن المساهمة بتوفير أجهزة للمرضى بالمستشفيات تعد أعمال جليلة والمجتمع بأمس الحاجة لها.
الفقر أسوء حالة يمرّ بها الإنسان والمجتمع ، وهو من العوامل المؤثرة بانتشار الفساد و السرقة و التطرّف و حتى الكفر لشدّة إيذائه وتأثيره على الإنسان
يقول امير المؤمنين عليه السلام:ان الله فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما منع غني ، و الله تعالى سائلهم عن ذلك
هل الفقير مسئولية الدولة..أم مسئولية الأغنياء والمجتمع ؟