هل إنتهت “السبع العجاف” – فى “مصر” ليتبدأ من جديد ؟!!

بقلم – عدلى محمد عيسى

بسم الله الرحمن الرحيم – صدق الحق سبحانه وتعالي إذ ذكر لنا في سورة نبيه ( يوسف ) – السنوات السبع العجاف هذا تحذير منه عز وجل ، وهذا كلام الله سبحانه ….

فإن كلامه صحيح ويثبت صدقه على مر الزمان ، فى كل عصر من العصور ، ولم يكن تحذيره قاصراً علي زمن معين ، ولا محصوراً فقط فى حالة زمن نبيه “يوسف” ، أبداً ولكن كلام الحق سبحانه في كتابه الكريم في ، أمر تلك البقرات السبع والسنبلات السبع والسنوات السبع العجاف التى تسبقهم ، بضيقها وعسرها قبل هذا الفرج والرغد !

فهذا كلام “الله” الصادق والصحيح إلى أن تقوم الساعة ، وعلى مر الأزمان والعصور .

ودليل علي هذا وهو إجتهاد مني ، لو رجعنا إلى أحداث ( ٢٥ يناير ٢٠١١م ) المدمرة والمخربة ، وما حدث فيها وجميعنا يعلم ماحدث فيها وشهود عليها وضدها ، وضررنا بها وعانينا ولم نزل نعانى ، وما يحدث حتى اليوم ضد الوطن هو شاهد !!

فإذا ما جئنا إلى ( ٢٥ يناير ٢٠١٨ م ) ودققنا – ألن تكون نهاية “السبع سنوات” كما ذكرت – تلك السنوات المؤذية والضارة والضاربة ( لمصر وشعبها ) ومرت تلك الأعوام حالكة السواد ، وشديدة الضيق علينا عجاف ، وهذا إجتهاد مني وقد أكون مخطئ ، وقد أكون علي صواب .

أحذر وألفت النظر لأمر خطير ، فمن يظن أن من خرجوا علينا ( شعب وقيادة في ٢٠١١ م لتقويض صرح مصر وسرقتها هى وحكمها ) ، قد إنتهى أمرهم فهو غافل إنهم في جحورهم نائمون ( رويبضة ) متربصون لنا ولمصر شعباً وجيشاً ودولة وقيادة ، حتى يحين الحين وتعطى الإشارة لخروجهم ، وتمهد وتتهيأ الظروف من جديد لظهورهم ، بطريقة ما وخلفية ما لشخص ما ليعيدوا لنا مسلسلهم بشكل آخر ، بشعارات كاذبة فها هى نفس الوجوه بدأت ، فإرتدى أولهم سترتهم الصفراء ( المغرضة ) ليبدأ مهمته ضد الدولة والقيادة ، وليتحد معه باقى ( العصابة ) فهم ما زالوا يحلمون بحلم الخلافة والكرسى والمنصب والمال ، فلا تأمنوا لمن تعامل مع عدو ( لمصر ) فهو خائن وليس ( معارض ) – ولكنه عميل ، وما أكثرهم من جمعات وأحزاب وشخصيات لا تفعل إلا ( المعارضة ) !

بدءاً من ( كفاية و٦ إبريل ومن يطلقون عليهم وعلى أنفسهم النخبة كذباً ، ونفاقاً وتدليساً من الإعلام المغيب الذى نعانى منه هو الآخر فى تلميعهم ، وفرضهم على المجتمع والشعب أوحقوقيون وإعلاميون كذلك وصحفيين ، وأفراد تعمل مع ( الشيطان ) .

ومسميات كثيرة وأشكال وآراء وأقوال أكثر ! المؤامرة ما زالت تحاك ( لمصر وجيشها وقيادتها وقضائها وشرطتها وشعبها ) ، فإعقلوا هذا الكلام من إنسان بسيط مثلي ، ومواطن مخلص لبلدى ومنتبه لتحذيرات الأحداث من حولنا ، بل وبداخل بلدنا أيضاً .

أيها المثقفون وإن كنت تجاوزت فإغفروا لي لكثرة سنوات عمري ، لقد فارقت السبعون بسنوات ولكن لم يختل عقلي حتى أعطى الأمان لعدو ، أو أظن مغيباً أننا أصبحنا في مأمن ، من جماعات لاتريد إلا أن توفي بوعدها لأسيادهم أعداء “مصر” – أعداءالوطن وكان لابد أن أحذر بأى طريقة كل من يتوهم أنه فى مأمن أو أمان ، أو يتخيل أن هؤلاء يعملون للصالح كما يدعون ( حباً فى مصر ) !!!!

فليعلموا وأنصارهم ومن يشجعونهم ضد “مصر” أنهم ليسوا بمأمن من “الله” فهو الذي نجا “مصر” من غدر الغادرين وقيادتها السابقة وشعبها وجيشها وشرطتها وقضائها .

وسيحفظها والجميع للمرة الثانية وفى مقدمتها قيادتها الحالية – من الخائنين والعملاء وعبث العابثين ( والذين يدبرون ويتآمرون لظهور سترات صفراء فى مصر ) ، وكما أذلهم فى يناير السودة سيذلهم مجدداً بما قدمت أيديهم من سوء ، وتفوهت ألسنتهم بالكذب وضمرت أنفسهم من سوء وكره وحقد لمصر وقياداتها وجيشها وشرطتها وشعبها جميعاً .

ولكن فقط تذكروا ( نبي الله يوسف ) – وتلك السنوات العجاف السبع – ولا تسمحوا لعملاء السترات بالظهور ، كى لا نعانى جميعنا ( شعب مصر ) ، من أعوام سبعة عجاف أخرى من جديد .

Related posts