
الشعب المبارك والارض المباركة
التى عاش على ارضها معظم الانبياء والرسل
مصر الامن والامان مصر ملازا امنا للاديان السماوية
ذكرتها الكتب السماوية بارض التسامح والمحبة والسلام الاهلى
محفوظة بامر الله فى كتابه الكريم الى يوم القيامة واهلها فى رباط ليوم الدين
مصر التى وضعت دعائم الحضارة الانسانية وثقافة التعايش السلمى فجر التاريخ
حطمت احلام الطامعين فى خيرات الشرق من اول الهكسوس حتى اطماع اسرائيل
حتى فى احلك عصورها سحقت التتار تحت حكم المماليك انتصر شعبها .ثأر للعالم العربى والاسلامى التى سحقته حوافر المغول سقطت قلاعهم وحصونهم فزعا من هولاكو وجنيكيس خان قبل ان تبدا الحرب .وتحطمت امواجهم على صخرة الوحدة الوطنية والترابط بين كل ماهوا مصرى يعشق تراب الوطن اى كانت ديانته.عقائده
فى نكسة 67 المصريين جميعا ارتدوا الحداد واتشحت الوجوه بالالم والحسرة ..اختلط الدم فى الشهادة دفاعا عن ارضها فى اكتوبر عندما ارتفعت تكبيرات المساجد ودقت اجراس الكنائس احتفالا بالعبور والنصر العظيم الفرحة كانت بنكهة مصرية وبطابع وطنى ليس دينى او عقائدى .كان الاارهاب قديما بعد ثورة الضباط الاحرار .عندما ينشط يحرق المدن مثل حريق القاهرة العاصمة لاثارة الفوضى والذعر بين جموع المصريين لاسقط الدولة والنظام . تكون مصر وشعبها مثالا يحتذى به فى الترابط وقت الشدائد ويناء ما قد هدمته يد الغدر الغاشمة .اتجهت بوصلة الارهاب للترابط والسلم الاهلى تارة يضرب مسجدا وتارة يضرب كنيسة لبث روح الطائفية ..بلد الازهر والعلماء .بلد الصلاة والقداس الاذان والاجراس تشدو عشق ترابها.
فتجد الشعب بزداد ترابط والوحدة تزداد تماسك وتزداد الرغبة فى دحر الارهاب والتطرف الفكرى الضيق المتعصب بجهل المرتزقة الممولين من الخارج وداعميهم
ليست لهم قضية مثل الاخوان والجهاد وداعش الدولة التى تسمى نفسها الدولة الاسلامية هى عصابة وليست دولة وليست اسلامية لان افكارها من عصرالجاهلية
مصر اكبر من يحكمها جماعة ترتدى عباءة الاسلام والافكار تبنع من مرتزقة بالوكالة وحساباتهم دولارية وجنسياتهم مشكوك فيها وايمانهم بوصلته المصالح المادية…
عهد الله بحفظها وبارك ارضها وشعبها وتحطمت غطرسة المعتدين بسواعد شعبها
وترابطها .الشدائد تزيد عزيمة شعبها لاسقاط كل من تسول له نفسه الاثمة….
وتبقى مصر عزيزة محصنة الامن شعبها المباركة ارضها
حفظ الله مصر وشعب من العظيم…
امام حسن على
مصرمباركة الوحدة بنكهة مصرية