كورونا بين الوهم والحقيقة

بقلم /رباب الحسيني


آبار المياه تبقى دائما وسط الصحراء القاحلة الجرداء بعيدة عن تصور البعض . ولكن هناك من يجدونها وهم أناس عندهم المقدرة على العمل والإصرار والجلد فى مواجهة الظروف الصعبة والعصيبة . والوضع الراهن يحتاج الى شيء من الأمل والصبر والإيمان والأخذ بالأسباب وهي دائما سلاح المؤمن القوي .
ففيروس كورونا هو وباء وابتلاء . فبدلا من البحث عن كونه مفتعل ام لا وخل هو حرب بيلوجية او كيميائية . فماحدث هو واقع يعيشه العالم بأجمعه . وأصبح فى حيرة من امره . بين النفي والتأكيد وبين الشك والحقيقة .
فلابد ان نتعامل بواقعية ولاداعي لتضيع المجهودات فى تكهنات ليس لها اى اساس معلوماتي علمي فى الوقت الحالي . فلتتظافر الجهود في اتجاه واحد وهو البحث العلمي . وكفانا لغط ليس منه اى فائدة ترجى .
وقد ظهرت نماذج تعلن قدرتها على ايجاد الحلول منهم صيادلة مصريون ويحتاجون من يصغى اليهم . فأين الجهات المنوط بها الاصغاء اليهم ؟ حتى نتأكد فعلا من كونهم يمتلكون الحل ام لا ….. ولماذا التأخير …متى تصغى الجهات المسؤلة لهؤلاء وتستمع اليهم ؟ اليس هناك ولو احتمال بسبط فى انهم بالفعل يمتلكون الحل ؟
تضارب الآراء حير المواطنين على مستوى العالم . وكثرت التساؤلات
هل فعلا من يمتلكون القوة العلمية متعمدين حدوث تصفية بشرية ؟
والعالم يرى ويسمع ماحدث في الصين من اعتقال العالم الذي اعلن عن اكتشافه للفيروس
والعالم يرى ويسمع عن اغتيال احد العلماء فى المانيا ممن يدرسون علاج للفيروس … وتعتيم اعلامي كامل عن تفاصيل الحريمة …الا يدعو ذلك الى وضع العديد من علامات الاستفهام ؟
وذهاب وزيرة الصحة الي الصين والى ايطاليا فى ذروة نشاط الفيروس لتقديم مساعدات طبية …وزعم البعض علمية …رغم ان الصين من اكثر دول العالم تقدم فى مجال الطب وزراعة الاعضاء والانسجة …فالحقيقة انهم يفوقوننا بكثير
الا يجعل هذا علامات الاستفهام تنهار كالسيول على عقول المواطنين ؟
وكثير من الاسئلة التى تفرضها الاحداث لانجد لها اجابات منطقية شافية
ولايسعنى الا ان اتمنى من الجهات المعنية الا ان يوفقهم الله فى ايجاد حلول . ونتمنى ان يقوم جهاز البحث العلمي بالدور المنوط به وتقديم الحلول الممكنة لهذه المشكلة

Related posts