🔴 كارثة المياه في شمال سيناء… إلى متى الصمت؟
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
– مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة (المشهرة برقم 21033 لسنة 2019 بوزارة العدل المصرية)
– الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية (المشهرة برقم 2519 لسنة 2023 بوزارة التضامن الاجتماعي)
– رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
– رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
– رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
– رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل
من قلب معاناة حقيقية، ترفع مجموعة الكيانات المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، والحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، ومؤسسة جريدة وقناة أخبار العالم مصر، استغاثة عاجلة من شمال سيناء، حيث لا يزال أهالي المنطقة يعيشون تحت ضغط مأساوي بسبب غياب مياه الشرب النقية.
نحن لا نتحدث عن أزمة مؤقتة أو مشكلة فنية بسيطة، بل عن واقع مهين… مياه الشرب تُفَتح لمدة ساعة واحدة فقط في الأسبوع، وكأن المواطن السيناوي لا يستحق الحياة الكريمة رغم التزامه بدفع الفواتير بانتظام.
إلى متى هذا الإهمال؟ إلى متى سيظل الصمت هو الرد الرسمي الوحيد؟!
—
“أنا وقلمي وقهوتي…”
جلست في ركنتي الهادئة، أستعيد مشاهد زيارتي إلى شمال سيناء… وجوه متعبة، أنين لا يُسمع، وجراكن تُحمل بدلًا من الأحلام.
الأهالي لا يشتكون من قلة المياه… بل من انعدامها التام.
من حق المواطن السيناوي أن يعيش مثل باقي أبناء هذا الوطن، ومن حقه أن يشرب ماءً نظيفًا دون إذلال أو انتظار.
—
ختامًا:
أناشد بكل احترام معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بسرعة التدخل وإصدار توجيهاته العاجلة لحل هذه الأزمة التي تهدد حياة وصحة أهالي شمال سيناء.
فلا كرامة بلا ماء، ولا حياة تُبنى على العطش.
أنقذوا شمال سيناء… أرض الكرامة لا تستحق هذا العناء.
#نسرين_هاشم
#عيون_سيناء
#صوت_من_سيناء
@