.تأخرت عن الندوة
عاودني حلمي
متى تنتظرني طائرة
فوق سطح بيتي
كى اصل بسرعة الصاروخ
بعد كل هذا الفرح المؤجل !
اليوم تمسّك ابنائى
بوليمة من صنع يدي
وكاني اسابق السيارات
وهم يتناوبون الريموت
يتعلقون بذيلي ويصرخون
شدني صنبور المياة لاغتسل من توابع الطبخ
كيف اختارملابسي التي تعلقت على اصابعهم ..
كالجمل الذي يمشي امام سرعة الاحصنة
اقتنصت شيئا من ادوات الزينة
التي تكسرت على ملامحهم
توسلت لهم على قدم واحدة
حتى لا اذهب بفردة حذاء
في الطريق تآمر الزحام واغلق مساراتي
اقام خيالي الندوةمتعمدا تأجيل دوري
حتى بداية التصفيق
كنت الهث وانا
اقتل سيدة المنزل
التي تدفعني دوما
لقتل نفسي الشاعرة .