بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
☕ أنا وقلمي وقهوتي…
لماذا كل هذا الاهتمام بنرمين جمعة؟
لأنني قبل أن أتعامل معها، كنت قد عرفت من هي نرمين جمعة من خلال الكلمة الصادقة، والأمانة في أداء عملها، والحرص الحقيقي على أن يكون ما تقدمه في صالح وطنها.
وجدت أمامي سيدة وضعت لنفسها خطوطًا حمراء واضحة أمام الجميع؛ حدودًا لا تسمح لأحد بتجاوزها، لأنها تعرف جيدًا قيمة نفسها وقيمة الرسالة التي تحملها.
نرمين جمعة بالنسبة لي ليست مجرد زميلة في العمل الوطني، بل وجدت فيها أختًا، ووجدت فيها ابنتي، ووجدت فيها الصديقة التي يمكن الرجوع إليها وقت الحاجة.

وعندما أستشيرها في أمر يخص العمل الوطني، أجد لديها دائمًا رؤية واضحة وإجابات نابعة من فهم حقيقي للموقف، وليس مجرد كلام.
احترمت فيها شموخ المرأة المصرية، واحترمت فيها أنها لا تخضع إلا لضميرها وعملها، واحترمت جديتها، وقوة شخصيتها، وكرامتها العالية.
هي نموذج للمرأة المصرية الأصيلة التي تحمل هموم المواطن، وخاصة المواطن البسيط والمتعفف، وتحاول أن تكون صوتًا لمن لا يستطيع أن يوصل صوته.
تنصح وترشد بكل شفافية، وتفرح من قلبها عندما ترى إنسانًا ينجح، وتسعد وهي تساعد الأسر الأولى بالرعاية والمتعففين.
والأجمل أنها لا تبحث عن التصفيق بقدر ما تبحث عن أن ترى أثرًا حقيقيًا لما تقوم به.
نرمين جمعة… ليست امرأة عادية في أدائها، لأنها اختارت أن تضع لنفسها قواعد تحترمها قبل أن تطلب من الآخرين احترامها.
ومهما اختلفنا أو اتفقنا في الرأي، يبقى هناك شيء لا يمكن إنكاره:

أن الإنسان الذي يعمل بصدق، ويحافظ على كرامته، ويضع حدودًا واضحة في علاقاته، ويجعل مصلحة الوطن وخدمة المواطن هدفًا له، يستحق الاحترام.
ومن هنا أقولها بكل صدق:
أنا سعيد وفخور بأن تكون نرمين جمعة ضمن منظومة العمل الوطني والمجتمعي، وأرى أن انضمامها إلى أي كيان جاد يمثل إضافة حقيقية له، لأنها تحمل معها قيمة الإنسان، وأمانة الكلمة، واحترام المسؤولية.

هي بالنسبة لي ليست مجرد اسم في قائمة أعضاء…
هي قيمة، وموقف، وشخصية لها حضورها، وامرأة مصرية أصيلة نفتخر بها. وأتمنى لها دائمًا التوفيق والنجاح، وأن تظل كما عرفتها:
صاحبة كلمة… صاحبة موقف… وصاحبة خطوط حمراء لا تسمح لأحد بتجاوزها.