فلتكشف معاً – من قاتل “جمال الخاشقجى” !

بقلم – عدلى محمد عيسى

يلا نشوف بدقة من قاتل الصحفي “جمال الخاشجقي” – الذى جعلت منه ( أمريكا وتركيا وقطر ) – ضحية العصر !!!!

وما دور “تركيا” – في القصة علي مدار أكثر من شهرين منذ مقتل “الخاشقجي وقناة الجزيرة” – ءتخدم علي المخطط الذى يبتغى إدانة “السعودية” ، وإبداء الصورة على أن ( العثماني التركي ) ، هو مكتشف الجريمة التي يرددها ، وهو من قام بها وهو من دبر وقتل !

نشوف بدقه لنعلم من القتلة – ومن اليوم الأول !

فمن خديجة خطيبته وما دورها ، وفي أى مكان تعمل لنعرف حقيقة ، كل مالدى “تركيا” من معلومات عن مقتله ومن هم القتلة الحقيقون ، ومن زرع أجهزة المراقبة خارج وداخل القنصلية السعودية ، ومنزل القنصل إذا كان لها وجود بالفعل !

نشوف كده معاً – بعض حقيقة الأمر ومن “خديجة” تلك نفسها ، وحقيقة علاقتها “بجهاز المخابرات التركي” الضعيف جداً ، وتقربها من خليفة المثليين وزعيم الشذوذ فى كل شيئ “أردوغان” ؟!

ولماذ لم تدخل تلك ال”خديجة”- مع خطيبها هذا – وتركته عند باب القنصلية ، ولماذا لم تدخل معه بإرادتها و لعلمها بما هو مدبر ، ومخفى في الأمر ، أم أن هذا دورها المكلفة به من قبل “المخابرات التركية” الهشة شديدة الغباء ؟!

أو من قاموا مسبقاً بمخطط التنفيذ ؟!

أو رغماً عنها وتم منعها من جانب “المخابرات التركية” ولم السبب وراء منعها من الدخول ، لمكان أتت له من أجل إتمام زواجها من هذا ( الخاشقجى ) ، فمن هى ليتم رفضها ومنع دخولها ؟!

كل هذه أسئلة تفرض نفسها ومعروف إجابتها ولكننا نطرحها فقط كى…….ندخل في الموضوع
-نسمع المتحدث ونتابع الخطوات والعهدةعلي من قام بتصوير الحدث ، بالصوت والتحركات “لجمال الخاشقجي”، و ده فديو مش صور يعني غير قابل للتشكيك ، من وجهة نظرى وبحسب مايقبله عقلي ، وقد أكون غير دقيق لأننى غير متخصص ، بمدى صحته من عدمه فى حقيقة الأمر .

ولكن يبقى السؤال ….

كيف تمت – مراقبة “القنصلية السعودية” ، ومنزل “القنصل السعودي” ، إن لم يكن عمل مخابراتي “تركي” فاضح ؟!

وهل من العقل أن دولة تريد تصفية معارض ، من مواطنيها ورعاياها مهما تبلغ خطورته ، وإن كان يمثل علي أمنها خطورة ، لدرجة انها تريد التخلص منه وتصفيته ، وتقدم دليل إدانتها بيديها وبمنتهى السهولة ، ( للمجتمع الدولي والعالم العربي ) !!

أى ذكاء هذا تدعيه “تركيا” – وأى غباء تحاول أن تلصقه بالسعودية ؟!

وتريدنا أو أحد حول العالم نصدق ، ونسلم أن “السعودية” هى التى وراء مقتل ( جمال خاشقجي ) !

نركز في حقيقة الأمر لنصل للقتلة الحقيقيين والفعليين ، رغم أنهم فى غاية الوضوح وبفضحهم غباؤهم المعهود !

لتصعيد وتدويل وتسيس القضية للتخلص من الأمير “محمد بن سلمان” ولي عهد – “السعودية” والملك القادم لها ، وهو الرجل القوي في وجه من يريدون تقديم “المملكة العربية السعودية” ، هدية للغرب بإزاحة هذا الرجل الذى يحمى وطنه – ولي العهدالسعودى ومحاكمته بحسب قولهم !!

Related posts