🔴 عاجل | رد مصر على تهديد أمريكا بسبب دعم إيران… ورد فعل المخابرات المصرية 🇪🇬🦅
✍️ بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
“أنا وقلمي وقهوتي…”
—
📌 خلفية المشهد:
في خضم تصاعد الأحداث الإقليمية، ومع بروز مؤشرات دعم مباشر أو غير مباشر من بعض الدول لإيران في صراعها مع إسرائيل، بدأت دوائر صنع القرار في واشنطن تتحدث بلهجة التهديد تجاه كل من يتعاون أو يتقاطع ميدانيًا أو استخباراتيًا مع طهران. وكانت مصر ضمن الدول التي حاولت بعض الأبواق الغربية الزج باسمها في هذا السياق.
لكن، وكما اعتدنا دائمًا…
مصر لا تُهدَّد. ومؤسساتها السيادية تعرف متى تصمت، ومتى تتكلم.
—
🇪🇬 رد مصر الرسمي (الذي لم يُعلن لكنه فُهِم جيدًا)
الموقف المصري كان واضحًا:
“مصر لا تقف مع طرف ضد آخر في صراعات إقليمية، لكنها ترفض التهديدات من أي جهة، أياً كان وزنها أو اسمها.”
القاهرة بعثت برسالة غير مباشرة عبر قنوات دبلوماسية، مفادها:
“لا تتجاوزوا الخطوط الحمراء… أمننا القومي لا يُساوَم، وقرارنا السيادي لا يُباع.”
الرئيس السيسي في أحد الاجتماعات الأمنية الأخيرة قال بوضوح:
> “مصر دولة صاحبة قرار مستقل، لا تخضع للابتزاز السياسي ولا تتحرك بالأوامر من أحد.”
—
🕵️♂️ دور المخابرات العامة المصرية
رصد سريع:
جهاز المخابرات العامة قام بقراءة كل السيناريوهات المطروحة، بما فيها محاولات تصوير مصر وكأنها تحرك أوراق في الكواليس دعماً لطهران.
تقرير استخباري رفع مباشرة للرئاسة أفاد أن هذه الحملة الإعلامية هدفها تشويه صورة مصر إقليمياً وإدخالها في صراع مباشر لا يخدم مصالحها.
الرد الاستخباري المصري كان باردًا كعادته… لكنه موجع:
تم توجيه رسائل مباشرة لبعض أجهزة الاستخبارات الغربية:
> “مصر تعلم كل الأدوار، وتقرأ كل التحركات.. وإذا لزم الرد، فسيكون مؤلمًا لكنه في الوقت المناسب.”
—
🎯 رسائل مصر الضمنية لأمريكا:
1. نحن نعلم أن الضغط على القاهرة يأتي لخدمة مصالح إسرائيل لا غير.
2. مصر لم تُغيّر بوصلتها.. لكنها أيضاً لا تنجرّ خلف مسرحيات مفتعلة.
3. من أراد إشعال حرب إقليمية فعليه أن يتحمّل نتائجها وحده.
—
🟨 تحليلي السياسي:
تهديدات أمريكا، وإن بدت “صارمة” إعلامياً، إلا أنها لا تتجاوز الضغط التكتيكي.
واشنطن تعلم أن مصر لاعب إقليمي لا يمكن تجاهله، وتدرك تمامًا أن زعزعة القاهرة ليست في صالح أحد، خصوصًا في ظل توازنات شرق المتوسط وسيناء والساحل الجنوبي للبحر الأحمر.
وإن حاولت واشنطن رفع السقف، فإن الرد المصري لن يكون عبر الإعلام، بل من تحت الطاولة وبصمت العارفين.
—
✒️ “أنا وقلمي وقهوتي…”
جلست اليوم أكتب وأمامي شاشة تمتلئ بتهديدات وتصريحات وبيانات…
ضحكت في صمت وقلت:
> “مصر لا يليق بها إلا الهدوء…
لأنها حين تغضب، تعيد رسم الخريطة من جديد.”