ضحية جديدة من ضحايا غيرة وحقد زوجة الاب
كتبت دعاء عبد النبي
يسر ذات الثلاثة عشر ربيعاً
يسر محمد جابر توفت والدتها منذ سنتين بكانسر
لها اخت وأخ اصغر بسنتين سوف نتحدث عن يير لانها ذات الحظ الاوفر من تعذيب زوجة الاب والسبب لانها صورة نسخ من وادتها المنوفيه لتجد هذه المجرمه ضالتها في اخفاء صورة الزوجة المتوفيه من ذاكرة الزوج الذي شارك هو الاخر بتعذيب طفلته ليرضي غرور زوجته
التي تزوجها بعد وفاة زوجته بايام معللا ذلك بتربية الاطفال او تعذيبهم
تعرضت يسر لتعذيب جسدي لا يتحمله بشر وليس طفله في الثالث عشر من عمرها حيث تتعرض للقسوة من المجرمة زوجة الاب من بداية زواجها
ضرب وعدم مراعاه وحرمان من الاكل والشرب بصفة مستمرة
واهوال كتيرة لا تتحملها بنت صغيرة عاشت ومرت عليها اوجاع موت الام فى هذا السن الصغير
لكن تاتي الحادثة الاخيرة بمثابة ناقوس الخطر
بداية الحادثة ان البنت قالت لزوجة ابوها انها لا تحبها وذلك نتيجة قسوتها ومعاملتها السيئه فهي طفله وتعبر عن ما بداخلها بشفافيه
مما اثار ذلك في زوجة الاب روح الانتقام وظلت تضرب فيها لأكتر من ساعة
والبنت تصرخ بتستغيث بالجيران و لكن دون جدوى لأنه شئ معتاد بالنسبة لها ووصل بها الأمر انها طلبت من ابو البنت انه يعاقبها على ردها
وكان رد فعل الاب انه فعلاً عاقب البنت بالضرب الشديد ايضا
لكن لن يرضي ذلك زوجته و لم يكفيها وطالبت الزوج بعقاب أقصى على البنت
وطالبته بالطلاق لو لم يتخذ موقف اعنف من بنته
وطبعا انصاع الراجل لأوامر زوجته
وجردت البنت من ملابسها بالكامل
وتم ربط البنت بحبل شديد من ايديها ومن ارجلها ومن رقبتها
وانهال الاب والزوجة بالضرب على الطفلة ( ضرب موت )
لدرجة ان البنت اتضح ان عندها ( خراج ) بقرنية العين
وتم رمى البنت فى البلكونة عاريه مربوطة بحبال فى اخر ايام ديسمبر 2018 اى فى عز البرد والموجة الشديده من البرد والمطر الاخيره
تركت الطفله فى البلكونة حوالى يوم او اتنين بدون اكل ولا شرب حتى اخرجوها مع مواصلة ربطه بالحبل وتركها فى الشقة لأكثر من 20 يوم حتى استشعر الموجودين بالمنزل من الجيران واقارب الزوج بأن فى شئ مريب يحدث فى الشقة وعن طريق شخص او احد اقارب الزوج تم اكتشاف ما تعانيه الطفلة من التعذيب على يد الاب وزوجة الاب
وهي موجودة الان في احد المستشفيات تعانى من جراح عميقة نتيجة حبس الدم ومحاولة الاطباء علاج الجروح التى قاربت على التعفن لدرجة انهم وضحوا ان من الممكن بتر احد الارجل لو لم يستجب الجرح للعلاج
