بقلم / سيد علي الرسام
وُلِدَ مجدي حبيب يعقوب في محافظة الشرقية في ١٦ نوفمبر ١٩٣٥.
**- درس الطب البشري في جامعة القاهرة ثم تخصص في جراحة القلب.
**- بعد إنتقاله إلى بريطانيا، أصبح مستشارًا إختصاصيًا في أمراض القلب والصدر في مستشفى هارتفيلد في عام ١٩٦٢.
**-تحت قيادته، بدأ برنامج زراعة القلب في مستشفى هارفيلد عام ١٩٨٠
**-بحلول نهاية العقد، قام هو وفريقه بتنفيذ ( ألف ) عملية، وأصبح مستشفى هارفيلد المركز الرئيسي لزرع الأعضاء في المملكة المتحدة.
**- أسس السير مجدي يعقوب “سلسلة الأمل” في المملكة المتحدة عام ١٩٩٥. والتي هي مؤسسةٌ طبيةٌ خيرية تهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من أمراضٍ قلبيةٍ خطيرة تهدد حياتهم.
**الدافع وراء تخصصه و إبداعه**
**- قرر التخصص في جراحة القلب بعد وفاة عمته بسبب مرضٍ في قلبها في أوائل العشرينات من عمرها.
**إنجازات مجدي يعقوب**
تم أيضًا علاج بعض المرضى الأجانب
وفي عام ١٩٨٣ قام بعملية زرع قلب لرجلٍ إنجليزي يدعى جون ماكفيرتي ليدخل بسبب تلك الجراحة موسوعة غينيس كأطول مدةٍ يعيشها شخص بقلبٍ منقول وذلك لمدة ٣٣عامًا حتى توفى عام ٢٠١٦.
**- عُين يعقوب أستاذًا في المعهد الوطني للقلب والرئة في عام ١٩٨٦، وشارك في تطوير تقنيات زرع القلب والقلب والرئة.
**تأسيس سلسلة الأمل**
أسس السير مجدي يعقوب “سلسلة الأمل” في المملكة المتحدة عام ١٩٩٥، والتي هي مؤسسةٌ طبيةٌ خيرية تهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون من أمراضٍ قلبيةٍ خطيرة تهدد حياتهم وذلك بتقديم العلاج الطبي والجراحي مجانًا. وقد سميت هذه المؤسسة الخيرية بهذا الأسم، لأن سلسلة من الأشخاص المشتركين في هذا المشروع يتبرعون بالمال، وبالمساعدة الطبية وغيرها. ففي طفولته شاهد السير مجدي يعقوب أطفالًا يعانون من أمراضٍ قلبية تهدد حياتهم وأوجاعٍ جمة يعانون منها حتى يستطيعوا العيش، عندها قرر بأن يصبح هو أملٌ لهؤلاء الأطفال عن طريق تأسيس سلسلة الأمل. ولقد آستطاعت سلسلة الأمل تشخيص حالة آلاف الأطفال وإجراء أكثر من ( ٦٠٠ ) عملية قلب مفتوح .
**خطوات نحو النجاح**
**- كانت الخطوة الأولى التي قامت بها “سلسلة الأمل” للبدء في علاج الأطفال هي تعيين طبيب محلي في بلد الطفل المريض حتى يتم توصيف مرضه، حيث تتم معاينة حالته والقيام بكل الإجراءات المطلوبة لإحضار الطفل إلى المملكة المتحدة لعلاجه. ويتم حاليًا استقبال طفلين إلى ثلاثة أطفال من الدول النامية في لندن شهريًا.
**- عندما يُرسل الطفل يتم إرسال أحد أفراد عائلته معه لمرافقته.
إن الأشخاص الذين توظفهم سلسلة الأمل هم متطوعون للعمل كمضيفين للعائلات، بالإضافة إلى تقديم الخدمات للطفل.
**- أما الخطوة الأخيرة في سلسلة الأمل فهي الفريق الطبي، الذي تطوع بتخصيص كل وقته وجهده لمساعدة الأطفال.
ولقد أدخل المركز أيضًا العديد من التحديثات لتحسين معايير خدمات المركز ولمساعدة الأطفال بطرقٍ متطورةٍ أكثر.
**- بدأت السلسلة بورشة عمل لتدريب الطواقم الطبية داخل وخارج المملكة المتحدة. كما تم إنشاء وحداتٍ طبيةٍ كلية حتى يستطيع الأطفال الحصول على العلاج في دولهم. وترسل “السلسلة” طواقم طبية متطوعة إلى مراكز متخصصة بالقلب في جميع أنحاء العالم، مثل مصر، وإثيوبيا وغيرها لإجراء العمليات للأطفال في هذه الدول. ويوجد في فريق مجدي يعقوب ٧٥ عالمًا يعملون بشكلٍ مستمر في الأبحاث وصولاً إلى طرقٍ جديدةٍ لتحسين عمليات زراعة القلب ولمداواة القلوب المصابة.
**أيادي الملائكة**
**- أجرى السير مجدي يعقوب آلاف العمليات الجراحية القلبية بشتى أنواعها، مثل عمليات قلب الكبار بأنواعها وجراحات قلب الأطفال إضافةً إلى جراحات إستبدال القلب والرئة والتى تطورت على يده منذ بدئها.
**- يعتبر يعقوب من الأطباء الذين أجروا أكبر عددٍ من الجراحات على مستوى العالم…..
وكعالمٍ،
فإن إهتمامه بالآليات الأساسية لبنية ووظائف القلب السليم والمريض قد حسنت الزراعة الجراحية ورعاية المرضى. وبعد إعتزاله إجراء العمليات الجراحية في سن الخامسة و الستين، لا يزال السير مجدي يعمل كمستشارٍ رفيع المستوى وكسفيرٍ لدعم عمليات الزراعة الجراحية.
**عودة الروح إلي الجسد
مجدي يعقوب يعود للجراحات**
**- في عام ٢٠٠٦ عاد السير مجدي يعقوب عن إعتزاله بشكلٍ مؤقت حيث حصل على فرصةٍ ليكون موجهًا في عمليةٍ معقدةٍ تطلبت إزالة قلبٍ مزروعٍ لمريضٍ عاد قلبه الأساسي للعمل من جديد حيث أنه لم تتم إزالته عندما تمت زراعة القلب الثاني منذ عشر سنوات.
وهو حاليًا مؤسس ومدير أبحاث في معهد مجدي يعقوب في لندن وميدلسكى، والمؤسس الراعي لــ سلسلة الأمل الخيرية في المملكة المتحدة.
**الجوائز التي حصل عليها**
**- نال السير مجدي يعقوب العديد من التكريمات المدنية مثل
*** لقب فارس عام ١٩٩١ ***وسام دولة باكستان ***وسام الجمهورية اللبنانية
***وسام مدينة بارما
***وسام مدينة أثينا ***جائزة راي فيش من معهد القلب في تكساس للإنجاز العلمي في أمراض القلب والأوعية الدموية عام ١٩٩٨
***جائزة الإنجاز المتميز عام ١٩٩٩
***جائزة غولدن هيبوكريتس الدولية للتميز في جراحة القلب عام ٢٠٠٣ ***جائزة الجمعية الدولية لجراحة القلب وزرع الرئة عام ٢٠٠٤
***الميدالية الذهبية من الجمعية الأوروبية لأمراض القلب عام ٢٠٠٦
***جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الإنسانية عام ٢٠٠٦
***وسام الإستحقاق من رئيس الأكاديمية الدولية لعلوم القلب والأوعية الدموية عام ٢٠٠٧
***قلادة النيل العُظمى للعلوم والإنسانية عام ٢٠١١
*** في العام الحالي ٢٠٢٠حرص الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات، ورئيس الوزراء وحاكم دبي، على تكريم جراح القلب العالمي المصري مجدي يعقوب، ومنحه وسام محمد بن راشد لخدمة الإنسانية، وذلك خلال الحفل الختامي لمبادرة “صناع الأمل” ضمن مبادرات مؤسسة محمد بن راشد للمبادرات العالمية.
أثناء توجه الجراح العالمي مجدي يعقوب لمنصب التكريم تعرض للتعثر أثناء صعوده درجات المنصة وهرع إليه الحاضرون، وعلى رأسهم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بينما قالت له المذيعة “سلامتك”، في لافتة انسانية من الجميع.
كما أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبى، جمع تبرعات بقيمة ٣٦٠مليون جنيه لمستشفى مجدي يعقوب الجديد للقلب في القاهرة
بالإضافة لكل ذلك، فقد حاز على تقدير كبير من قبل شنتال أميرة هنوفر، والكونتيسة نعومي مارون سينزانو، وعمر الشريف، وميك جاجر، وريتشارد غير، لعمله الخيري.
**حياة مجدي يعقوب الشخصية**
السير مجدي يعقوب متزوجٌ من ألمانية توفيت عام ٢٠١٢، وله منها ثلاثة أطفال هم أندرو وصوفي وليزا.
حقائق سريعة عن مجدي يعقوب
أنجز أكثر من عشرين ألف عملية قلب في بريطانيا.
نجح فريق عملٍ بريطاني بتطوير صمام للقلب اعتمادًا على الخلايا الجذعية.
يعمل سفيرًا لعمليات نقل الأعضاء.
سميت أكاديمية The Petchey Academy غرب لندن تيمنًا به.
أسس مركزًا لأمراض القلب يقدم خدماته مجانًا في أسوان.