بقلم/ السيد شلبي
أمريكا تدعو حفتر إلى وقف حرب طرابلس وتحذر من دور روسيا
دعت الولايات المتحدة يوم الجمعة القائد الليبي خليفة حفتر إلى وقف هجومه على العاصمة التي تسيطر عليها الحكومة المزعومة بالمعترف بها دوليا وحذرت من التدخل الروسي
و الصورة لرجل ليبي يحمل صورة لخليفة حفتر أثناء مظاهرة لدعم هجوم الجيش الوطني الليبي ضد طرابلس في بنغازي ليبيا في 12 أبريل 2019
ويحاول الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر منذ أبريل الاستيلاء على طرابلس في إطار استقلال من أي جماعات أو ميليشيات مرتزقة ممولة من من قطر وتركيا لنهب الدولة المنتجة للنفط منذ ثورات التقسيم ومخططات الهدم والإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.
يحظى الجيش الوطنى بدعم من الشعب الليبي ومصر والإمارات العربية المتحدة
وقد اعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بيان في وقت متأخر يوم الخميس بعد زيارة لوزراء الخارجية والداخلية المقيمين في طرابلس إن الولايات المتحدة تدعو الجيش الوطني الليبي إلى إنهاء هجومه على طرابلس فهل هذه الدعوة في مصلحة الشعب والجيش الليبي أم لمد الأمد والوقت لتستعيد قوى الظلام والشر فرصتها للسرقة ونهب ثروات النفط وتمويلات قطر وسمسرة تركيا ودخول ميليشيات المرتزقة لتعبس بدول الجوار وتؤرقها أمنيا وعلى الأخص مصر ؟ هذه تساؤلات مشروعة تبحث عن اجابات من الجانب الأمريكى والروسى فنفس السيناريو تم فى سوريا وانتهى الى أن امريكا وروسيا وتركيا سيطروا على مقليد الأمور باحتلال واضح لقواعد أمريكية وتركية تم انشاؤها اليوم على الحدود التركية السورية بمباركة أمريكية
أطلق الجانبان حوارًا أمنيًا ليبيًا أمريكيًا.
وقال البيان إن الوفد الأمريكي الذي يمثل عددًا من الوكالات الحكومية الأمريكية أكد دعمه المزعوم لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي وهذا يعنى تكرار ممل وقديم تم سابقا ويتردد على أذاننا أثناء الغزو الأمريكي على العراق والإطاحة بنظام صدام وتسليم العراق للمجهول وأيضا تردد على مسامعنا كثيرا فى سوريا
اتصل الرئيس دونالد ترامب بحفتر في الأسابيع الأولى من الهجوم الذي فشل بسبب الإمدادت التركية بالأسلحة التى يمولها النظام القطرى في اختراق دفاعات طرابلس
وأخذ المدنيين في الإعتبار اثناء الهجوم في خطوة اتخذها بعض الدبلوماسيين كإشارة إلى أن واشنطن قد تدعم ضابط القذافي السابق.
وقال البيت الأبيض في ذلك الوقت إن ترامب اعترف بدور المارشال حفتر المهم في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية وناقش الاثنان رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر.
أظهرت بيانات جمركية روسية الشهر الماضي أن البنك المركزي الموازي في شرق ليبيا قد تلقى شحنات متزايدة من الأوراق النقدية الجديدة من روسيا هذا العام.
في حين أن روسيا قد وفرت لحفتار الدعم إلا أنها أقامت في وقت واحد علاقات مع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً في طرابلس.