سر إشتعال – “باريس مدينة النور” بالثورة الآن ….

سر إشتعال – “باريس مدينة النور” بالثورة الآن ….

بقلم – عدلى محمد عيسى

لنفكر معاً قليلاً – ربما نصل إلى حقيقة ما تشير له الأحداث – من ( ربيع عبرى بالدول العربية ) – مروراً بمحاولات دائمة من عهد ( أوباما لعهد ترامب ) دائماً تحظى بالفشل ، وإخرا كل من يتظاهر ويثور فى ميادينهم ( اللى هي مش ميدان التحرير طبعاً ) ، وعلشان كده ومن كتر الحرية الزيادة اللى هناك طبعاً ( الثورة ما بتمش ) !!!!

طبعاً كلنا شايفين وعارفين رغم تكتم وتعتيم ( إعلام فرنسا والغرب ) على – اللى بيدور فى ميادين وشوارع “فرنسا” ، من هياج وغضب وثورة إن “فرنسا” مولعة من الغضب الشعبى اللى زى الطوفان ، واللى مش هايرجع إلا لما ياخد فى وشه الكويس والوحش !

طيب ليه ( فرنسا اللى فيها باريس عاصمة النور ) – توصل لكده ؟!!

وليه بعد ثورتنا إحنا ( المصريين الحقيقية أعظم ثورة فى تاريخ مصر ٣٠ يونية ) – اللى نضفنا بيها “مصر” ورجعناها زى قبل ( يناير الأسود ) – يمكن الشعب الفرنساوى إتعدى وجاله ميكروب الشجاعة ، للدفاع عن نفسه وبلده ومستقبلها ، مش ها نكون سارحين بخيالنا أبداً لو أكدنا إن دى هي الحقيقة فعلاً وبجد !!

وبشوية تفكير مننا – وإجهاد للعقل شويتين للى مابيحبوش يفكروا – هانلاقى إن “فرنسا” من ضمن طابور التبعية المطلقة ل ( أمريكا ) ، ولما جه رئيسها الحالى ( يقلد مبارك والسيسى ) وبدء يقاوم بلطجة ( أمريكا فى السيطرة والهيمنة على الدول ) – ويقوى بلده وشقيقاته باقى الدول الأوروبية – بفكرة جيش أوروبى – بدل ( الحلف التفصيل على إيد أمريكا – اللى ما بيعملش غير لمصلحة أمريكا وخدمتها لبنى صهيون ) – وطز فى “فرنسا” وكل دول الغرب الأوروبية !!

ودى كانت غلطة “ماكرون” – اللى دفع تمنها ( ثورة شعبية ربما بإدعاء الشعب عليه برضه إنه سرق فلوس شعبه بما يبلغ ٧٣ مليار دولار موجودين فى نفس البنك السويسرىاللى حط فيه من قبله الريس مبارك ) !

ولقى نفسه بين يوم وليلة “فرنسا” – مولعة ضده !!!!

يبقى إيه رد ( أمريكا وبنى صهيون ) – على تجرؤ ( ماكرون ) إنه يقوى بلده وأوروبا علشان تفلت من بلطجة – ( أمريكا عليهم ) وإستمرارهم فى التبعية لها وللصهيونية .

يبقى لازم “فرنسا” تولع علشان ماتفلتش أبداً هي “وأوروبا” – من سيطرة الصهيونية وكل دول العالم تقلدها وتعمل زيها ضد ( أمريكا بنى صهيون ) !

وتكون الحجج للثورة الشعبية الفرنسية توقيع بين الشعب وماكرون – بزيادة سعر البنزين عندهم – وشغل وائل غنيم وأسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح الفرنساويين يشتغل بقى ، ده برغم من إن الزيادة قليلة جداً وما تذكرش !

وكل ده بسبب إن ( الراجل خد باله ) – ونبه “أوروبا” واللى “أمريكا” ما يهمهاش إنعكاس طلقهاو دعمها للإرهاب على “الدول العربية” ، من هروب ملايين عندهم فى ( أوربا وفرنسا ) ، وخطورة الأمر !

وإن “أمريكا” لما فرضت عقوباتها على “إيران” ، لم تهتم بإضرارها لكل دول أوروبا بسبب ده !

وإصرار “أمريكا”- على التوقيع بين ( أوروبا وروسيا ) – برغم إن ده بيضر بمصالح حليفتها ( أوروبا ) ولإن الوحيد اللى إتعدى من ثورتنا الحقيقية ( ٣٠ يونية هي قيادة فرنسا ) المتمثلة فى ( ماكرون ) – ولازم يدفع تمن وطنيته وثورته على ( التحكم والغطرسة الأمريكية ) – اللى هاتخسر ( أمريكا وبنى صهيون ) – لازم يتعمل ضده ثورة من صنف وبطريقة ( ٢٥ يناير ) ، وهو ده اللى بيحصل على أرض ( فرنسا بلد عاصمة النور ) !

دى هي الحكاية ببساطة شديدة ، وربنا يستر على ( ماكرون ) وما يخلهوش يبقى أول حائز بالكدب على ( لقب مخلوع ) – فى دول الغرب !!!!!!

Related posts