كتبت :ايه حزين
استضافت جامعه قناه السويس عبقري الرياضيات المصري العالمي الدكتور عمر عثمان الحاصل علي درجه الدكتوراه من فرنسا في عمر ٢٢ عام ، وذلك تحت رعايه الأستاذ الدكتور عاطف ابو النور رئيس جامعه قناه السويس وإشراف عام الأستاذ الدكتور طارق راشد رحمي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب -نظمت كليه الحاسبات والمعلومات بإشراف تنفيذي للاستاذ الدكتور عبد الرؤوف مصطفي عميد كليه الحاسبات والمعلومات و الأستاذ الدكتور حامد نصار عميد كليه الأسبق محاضره للدكتور عمر عثمان بعنوان “المثابره أساس النجاح ”
حيث استقبل الأستاذ الدكتور طارق راشد رحمي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب الدكتور عمر عثمان معبرا له عن مدي فخره وسعادته بعبقريه وحصول اصغر مصري علي درجه الدكتوراه في الرياضيات من فرنسا في عمر ٢٢ عام محققا الرقم القياسي في السن مشيرا انه “فخر لمصر بإكملها”
كما أشار الدكتور طارق رحمي أنه لابد الاستفادة من خبرات الدكتور عمر عثمان والاستعانة به في اللقاءات الطلابيه داخل جامعه قناه السويس ليس مقتصر فقط علي طلاب كليه الحاسبات فقط ؛فهو مصدر الأمل والتفاؤل بالمستقبل بالاضافه إلي أنه خير قدوه ومثل للطلاب جميعا
جاء ذلك في حضور الدكتور عبد الرؤوف مصطفي والدكتور حامد نصار ووالدي الدكتور عمر عثمان
ثم بدأت محاضره الدكتور عمر عثمان في كليه الحاسبات والمعلومات والتي جاءت تحت عنوان “المثابره أساس النجاح ” بكلمه الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف مصطفي عميد كليه الحاسبات والمعلومات والذي عبر عن فخره
بالعبقري المصري الدكتور عمر عثمان وتواجده بكليه الحاسبات اليوم ؛ مشيرا انه فخر لمصر أن لديها شاب مصري يحقق الرقم القياسي يحصل علي الدكتوراه وهو في عامه ال٢٢ فهو يمثل بوادر عالم في المستقبل القريب
كما قدم الشكر الأستاذ الدكتور حامد نصار عميد كليه الحاسبات الأسبق واحدي مؤسسي الكليه وصاحب فكره ودعوه هذا العبقري اليوم ؛وكذلك الشكر والديه علي حضورهم اليوم ودعمهم الكبير له
نصح عميد كليه الحاسبات والمعلومات طلابه بضرورة اغتنام هذه الفرصه للتعرف علي مسيرته والاستفادة من خبراته ؛معلنا انه في خلال شهر ديسمبر القادم سوف يلقي الدكتور عمر عثمان دورات مكثفه لجميع طلاب الجامعه ؛مشيرا ان سنوات قليله كانت كفيلة بتغيير حياة عمر عثمان السيد ، واستطاع السفر إلى فرنسا ليكمل دراسته هناك، حصل عمر على الماجستير عند سن ١٩ عاماً، ثم الدكتوراه في عمر 22 عاماً. ورغم العقبات التي واجهته إلا أنها لم تقف حاجزاً بينه وبين تحقيق حلمه لم ييأس واستطاع ان حصل على الدكتوراه من فرنسا جامعة «باريس ديدرو»
وأوضح الدكتور عبد الرؤوف مصطفي ان النجاح غير مقترن بالسفر للخارج
فإنه يوجد بداخل كليه الحاسبات الكثير من العباقره منهم الدكتوره مروه أصغر دكتوره تحصل علي الماجستير والدكتوراه وهي لم تستكمل ٢٨ عام ولديها اكثر من ٦ ابحاث عالميه في أقل من عامين ونصف مؤكدا أن بالجد والعمل تتحقق الأهداف
هذا وقدم الأستاذ الدكتور حامد نصار عميد الكليه الأسبق الشكر للدكتور عبد الرؤوف مصطفي لترحيبه للفكره فور طرحها ؛مؤكدا أنه همه الاعظم هو الطلاب و ضروره استقادتهم من خبرات هؤلاء العلماء
وأوضح الدكتور حامد نصار أن اول لقاء له بالدكتور عمر عثمان تم في الجمعيه المصريه للرياضيات في عام ٢٠١٠ وعن انبهاره بمدي عبقريته في الرياضيات منذ المرحله الابتدائيه وصولا إلي حصوله علي منحه لفرنسا للدراسه بها وحصوله علي درجه الدكتوراه في ٤ اكتوبر الماضي وهو بذلك ضرب الرقم القياسي في السن مقارنه بالدكتور علي مصطفي مشرفه والتي حصل علي الدكتوراه وهو في عمر ٢٥ عام وتحدثت اكثر من ٤٠٠ مجله و جرائد عالميه عنه
ثم أسرد الدكتور عمر عثمان قصه تفوقه التي ظهر في الصف الخامس الابتدائي وكان مشهوراً بين أصدقائه بتفوقه في مادة الرياضيات، وأضاف أنه بعد التحاقه بالصف الأول الإعدادي القيت ندوه عن الرياضيات وسط انبهار أساتذة المدرسة، وبعض من موجهي مادة الرياضيات، وأشار إلى أنهم اقترحوا عليّ الذهاب إلى الجامعة الألمانية لاستكمال دراستي بها؛ لأن ما وصلت له هو مستوى طالب جامعي وليس طالب إعدادي ،وهناك أجرى له امتحاناً خاصاً بطلبة الفرقة الأولى بكلية الهندسة واجتازه بنجاح، ليقرر بعدها له بحضور المحاضرات مع طلبة كلية الهندسة، بجانب دراستي في المدرسة أيضاً، والتي استمر فيها حتى انتهائه من الصف الأول الثانوي.
موضحا أنه أثناء دراسته بالجامعة الألمانية التحق أيضاً بالدراسة في جامعة القاهرة والتحق بكليه العلوم قسم الرياضيات وانبهروا أعضاء هيئه التدريس بموهبته في مجال الرياضيات وقدموا الدعم له، وبدأ الانتظام في الحضور إلى الكلية لمدة يومين في الأسبوع، بجانب حضوره في الجامعة الألمانية،ثم انتقل للجامعة الأميركية وهناك أكمل دراستها لمدة ثلاث سنوات بشكل غير رسمي أيضاً، لينطلق بعدها للدراسة في فرنسا».
ويؤكد انه راسل إحدى الجامعات في بريطانيا لتكملة الدراسة فيها للحصول على الماجستير، لكن الأمر لم ينجح بسبب عدم وجود أوراق تثبت حصوله على الثانوية العامة أو البكالوريوس. لكنه التحق في فترة الصيف بمدرسة صيفية بفرنسا، وذهب للدراسة هناك، ليتعرف أثناء الدراسة على دكتورة فرنسية ساعدته في الالتحاق بالدراسة في المدرسة العليا للأساتذة École Normale Supérieure ، وطلبت منه الذهاب للسفارة الفرنسية في مصر، وهناك وجد جواز السفر والتأشيرة، واشترطت عليه أنه لاستكمال الدراسة عليه اجتياز اختبار حتى يتم قبوله في الجامعة
وقد اجتازت الاختبار، وتم قبولي في الجامعة، إذ وقع الاختيار عليه من بين أفضل ١٠ طلاب في علم الرياضيات من مختلف دول العالم، للدراسة مع أفضل ٤٠ طالباً في فرنسا، ولم تطلب الجامعة شهادة البكالوريوس أو الثانوية العامة للدراسة، بل تم قبوله نظراً لتفوقه، وهناك حصل على البكالوريوس في عام واحد، وفي عمر١٩ عاماً حصل على الماجستير، وبعدها بدأ التدريس للطلبة في الجامعة والدكتوراه في عمر ٢٢ عاما تخصص الهندسه اللاتبادليه
ثم فتح النقاش والتساؤلات لأعضاء هيئة التدريس والطلبه والتي دارت أسئلتهم حول ما خطة عمر المستقبلية بعد حصوله على الدكتوراه؟ والذي أكد أنه يرغب في الاستمرار في مجال البحث العلمي في فرنسا مؤكدا أن مجال البحث العلمي مجال تعاوني وليس تنافسي والهدف هو زياده معرفه البشر بعلم الرياضيات مشيرا أن المعرفه هو تراث الانسانيه واستكمال ما بناه الآخرون معبرا عن اقتناعه التام بشعار “العلم من أجل العلم ”
وبسؤال الطلاب عن هواياته وكيف يقضي أوقات فراغ،هل هو مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي مثل اي شاب في سنه؟
أجاب الدكتور عمر عثمان أنه إلي جانب عشقه للرياضيات أنه يهوي الموسيقي خاصا العزف علي البيانو
وعن مواقع التواصل الاجتماعي أكد انه يستخدمه فقط في التواصل مع اهله في مصر حيث انه اسرع طريقه للتواصل
وفي نهايه المحاضره قدم له الدكتور عبد الرؤوف مصطفي عميد كليه الحاسبات والمعلومات هديه تذكارية بإسم جامعه قناه السويس وكليه الحاسبات
وقد تم عرض مقطع للدكتور عمر عثمان وهو يعزف علي البيانو