كتبت الإعلامية د .نرمين جمعه
هناك شخصيات لا تكتفي بإدارة المؤسسات، بل تصنع لها هوية، وتمنحها قيمة، وتجعل كل من يتعامل معها يدرك أنه أمام مدرسة حقيقية في القيادة والإدارة… ومن هذه الشخصيات الراقية يأتي العميد/ سيد عساكر، مدير المعهد العربي للتكنولوجيا المتطورة.
بكل الفخر والامتنان، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للعميد سيد عساكر على دعمه الكبير، وتعاونه المثمر، وإيمانه بقيمة المعرفة ورسالة التنمية، وهو ما كان له بالغ الأثر في خروج ملتقى المبدعين والمدربين بالصورة التي تليق بجميع المشاركين.
لقد كان المعهد العربي للتكنولوجيا المتطورة أكثر من مجرد مقر لاحتضان الفعالية؛ بل كان شريكًا حقيقيًا في النجاح، بما يمتلكه من إمكانيات متميزة، وتنظيم احترافي، وبيئة تعكس فكرًا مؤسسيًا راقيًا، يؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان والعلم.
ولا يسعني إلا أن أشيد بما لمسته من العميد سيد عساكر من رقي في الفكر، وحكمة في الإدارة، واحترام في التعامل، وحرص دائم على دعم كل عمل هادف يسهم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. فهذه الصفات لا تُكتسب بالمناصب، وإنما تُترجمها المواقف، وتؤكدها الإنجازات.
كما أتوجه بكل التقدير والعرفان إلى أسرة العمل بالمعهد العربي للتكنولوجيا المتطورة، ذلك الفريق الذي كان صورة مشرفة للمؤسسة، وأثبت أن النجاح لا يصنعه فرد، بل منظومة متكاملة يعمل أفرادها بروح واحدة، واحترافية عالية، وإخلاص ينعكس في كل تفصيلة.
كل الشكر للعميد سيد عساكر، ولكل فرد داخل هذا الصرح المتميز، على هذا النموذج المشرف في التعاون، والالتزام، والرؤية الراقية، التي تؤكد أن المؤسسات العظيمة تُقاس بمن يقودها، وبالقيم التي ترسخها، وبالأثر الذي تتركه.
دمتم عنوانًا للتميز، وشريكًا في كل نجاح، ومصدر فخر لكل من حظي بالتعامل معكم.
