تربية الصقور
جريدة أخبار العالم مكتب تونس
كتب عبدالله القطاري
تكثر تربية الصقور عند العرب بصفة خاصة في دول الخليج العربي ، وتذكر المصادر بأن أول من صاد بالصقر هو الحارث بن معاوية بن ثور الكندي ، حيث كان واقفا يوماً عند صياد قام بنصب شبكة للعصافير فانقض الصقر على العصفور وأكله ، فأمسكه ووضعه في بيت ووكل أشخاصا يقومون بإطعامه وتدريبه على الصيد ، وبينما كان الصقر معه ذات يوم إذ انقض على أرنب بمخالبه الحادة وسد رمقه ، فأحبه ، وصار العرب يستخدمونه وسيـلة للصيد . اما بيازرة الهوارية
من ولاية نابل بالجمهورية التونسية فإنهم يروضون طيور “البرني”وهي من انواع الصقور لقنص الأرانب والحجل والحمام .
و تدريب الطيور الجوارح مهمة ليس سهلة بل شاقة و بحاجة لصبر وجلد طويل،وتختلف طرق التدريب من صقار او بياز لآخر ، ومن طير لآخر ، يتم تدريب الصقر من خلال تغطية عيونه بما يسمى بالبرقع أو القيام بتخييطها لعدة أيام ليهدأ، بعد أن يهدأ يتم فتح عينيه ، ويتم معاملته برفق حتى يتعوّد على الناس الذين حوله ، ويتم رشه بماء بارد إذا قام بضرب جناحيه بقوة ليهدأ ، ويتم تسميته بكنية ينادى بها عندما يكون مقيدا أو حرا طليقا ، ثم يقوم البياز باصطحابه إلى البرية لتدريبه على صيد الطرائد .
