بعد قمة الجزائر هل العرب مستعدون لنبذ الخلافات مابينهم والاتحاد لمواجهة التحديات الخارجية

بقلم دكتور /ابراهيم سالم المغربى
بعد ان اجتمعت قادة الامة بقمة لم الشمل وسط طموحات وامال شعوبها وسط ازمات وحروب مثل الحرب الروسية الاوكرانية والازمة مابين المملكة السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بسبب تخفيض انتاج البترول نتيجة اجتماع اوبك بلس الاخير والهجمة على مصر من بريطانيا والغرب واملاءات الغرب بملف حقوق الانسان وفرض قيم تتعارض مع قيم الشرق العربى واخلاقيات مجتمعاتنا المتدينة بالفطرة
فهل من خروج من كل هذة الازمات باتخاذكم قرارات بفتح حوار واضح وشفاف فيما بينكم وبناء جسور الثقة والتفاهم ثم الالتفاف الى القضايا الكبرى التى تحيط بكم وتنحر فى اوطانكم وهى قضايا الامن القومى العربى ولبنانوالقضية الكبرى فلسطين ثم ليبيا واليمن والعراق والانتهاء بحل المشكلة السورية واتخاذ قرار جماعى صارم والتمسك به وهو خروج كل الاطراف الاجنبية من كافة الاقطار العربية والتى تمثل الصراع الان بالعالم وعلى راسها سوريا ثم اليمن وليبيا وترك الشأن العربى للعرب وحل المشكلات بتقسيم الادوار والجلوس على مائدة الحوار العربى
ومن خليجة الى محيطة فقلب الامة يحتضر ودمشق تنادى باعلى صوت اتحدو يرحمكم الله فقد ضاعت بغداد من قبلى بتخاذلكم وليبيا تنزف دماء وتتحطم تحت اقدام الامبريالية العالمية ومخطط التقسيم الذى لن يترك لكم موطا قدم الا من رحم ربى فلقد نجت منه مصر حتى الان رغم مضى المخطط وتغير اسلوبة معها بالحرب الاقتصادية عليها فغدا انتم فى مفترق الطرق اما ان تكونو امة او لا تكونو تلك هى المسائلة تنفقون المليارات على شراء الاسلحة ولكن لا تصوبنها الا فى اتجاه صدوركم انتم تقيمون المشروعات ولكن خارج اوطانكم تتحالفون مع الغرب والشرق وتتصادمون وتتصارعو مع بعضكم البعض ترسلون الطعام والشراب والوقود الى كل من هب ودب من بلاد الدنيا وتساهمون فى صناعة الجوع التى تمارسها الصهيونية العالمية على شعوبكم .
فهل من خروج من كل هذة الازمات باتخاذكم قرارات بفتح حوار واضح وشفاف فيما بينكم وبناء جسور الثقة والتفاهم ثم الالتفاف الى القضايا الكبرى التى تحيط بكم وتنحر فى اوطانكم وهى قضايا الامن القومى العربى والقضية الكبرى فلسطين ثم ليبيا واليمن والعراق والانتهاء بحل المشكلة السورية واتخاذ قرار جماعى صارم والتمسك به وهو خروج كل الاطراف الاجنبية من كافة الاقطار العربية والتى تمثل الصراع الان بالعالم وعلى راسها سوريا و لبنان ثم اليمن وليبيا وترك الشأن العربى للعرب وحل المشكلات بتقسيم الادوار والجلوس على مائدة الحوار العربى
وطرح كافة مشكلات الاطراف المتصارعة والتفرغ للمتربصين بكم سواءا من جه الشرق وهى ايران او قلب الامة وهى اسرائيل والتعامل مع روسيا وامريكا بتوازن والغرب ايضا والصين وكوريا تعامل مصالح متبادلة مع احترام الاخر وعدم التدخل فى الشئون العريية .
ثم اتخاذ قرارات قوية ودون تاخير لسرعة لملمة المبعثر وتجميع المقسم وعودة الامة العربية امة واحدة
اولا اعادة مشروع الهيئة العربية للتصنيع ومقرها مصر ورفع حصص الدول العربية كى تساهم فى صناعة السلاح بانفسهم وتصدير الفائض لدول افريقيا وغيرها
ثانيا فتح سوق عربية مشتركة مع التنسيق فى توزيع المنتجات كلا حسب جودة المنتج وتميز اى قطر عربى بمنتجة وعدم التعارض السودان للزراعة واستغلال المياة بها لزراعة القمح وسد الفجوة التى تضطر بعض الدول لاستيرادة
مصر واستغلال الموارد البشرية وخبرائها وعلمائها افضل من العمالة والخبرات الاسيوية ولتعظيم دورهم فى البناء والتنمية
اعادة اعمار كلا من العراق وسوريا واليمن وليبيا بانشاء صندوق عربى لهذا الهدف وبسرعة مع عدم دخول اطراف غير عربية فى اعادة الاعمار.
دول الخليج فى تمويل المشروعات العربية العملاقة لتعويض مافات من فرص مضاعة على الامة لسرعة النهوض والتنمية المستدامة .
البحث العلمى والتعليم الحديث وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وبناء المدن الزكية والمعولمة واستغلال المواد الخام استغلال امثل باضافة قيمة لها وعدم تصديرها كمواد خام للمساهمة فى حل مشكلة البطالة
اعادة المشهد الثقافى العربى وتوحيد الثقافة العربية وتجديد الخطاب الدينى وقبول الاخر ايا كان اعتناقة وعقيدتة
فانت حر مالم تضر فالاسلام يقبل الاخر ويتعايش معه ونبذ كل الخلافات الطائفية والقبلية والايديولوجية بالتعايش السلمى والاندماج ونشر ثقافة السلام والامن الاجتماعى
اخيرا اتخاذ قرار سريع باعادة تشكيل قوة عربية مشتركة وموحدة منها قوة تدخل سريع لؤد اى بؤرة انقسام او صراع فى بدايتها مع منع اى حركات تمرد او انقلابات اى حركات ارهابية او فكر متطرف وضربها فى المهد
تكون نواة لجيش عربى موحد تحت راية جامعة الدول العربي
كاتب المقال
دكتور ابراهيم سالم المغربى رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والامين العام للمنظمة المصرية للسلام والأمن الاجتماعي والتنمية
والمستشار الاعلامى والثقافى للاتحاد الدولى للإدباء والشعراء العرب
والمستشار السياسي للمبدعين العرب
ومستشار اعلامى للحملة المصربة لدعم الاعلام السياسيى للدولة
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية

Related posts