بحث حول أسباب الخيانه الزوجيه 

كتب رفيق بالرزاقة
تعريف الخيانه :
ظاهرة اجتماعيه سلبيه موجوده في مختلف المجتمعات الانسانيه ولكنها تختلف من مجتمع لآخر حسب النظم والسنن الأخلاقيه المفروضه .. تنشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعيه التي تربط بين الازواج بسبب بعض السلبيات او التأثير الخارجي للثقافات والحضارات فتؤدي الى زعزعة النظام الأسري وتفككه نتيجه للصراع القائم بين افراده.
بعد دراسه حالات الخيانه ثبت أن هناك بعض الاسباب العامه التي تؤدي إلى الخيانه سواء للرجل أو المرأة على شكل نقاط هامه:
1- انعدام الوازع الدينى
2- التفكك الاسري
3- غياب احد الزوجين
4- الانتقال من مجتمع الى اخر
5- الهجرة
6- السكن في المناطق العشوائيه
7-عدم تكافؤ الزواجي
8- الفقروالدخل المعيشي
9- اختلاف العمر والمستوى التعليمي
10- انعدام الثقه بين الزوجين
11-التحضر
وبالتفصيل كما يلي:
1- العلاقات الحميمة المعتادة قبل الزواج من قبل الرجل أوالمرأة وما يتبعها بعد ذلك من المقارنات بعد الزواج، عندها لا يجد الفتى أوالفتاة ما كان يطمح إليه وفيه من صفات الدنيا في شخصية واحدة وإذا لم يكن الشاب قنوعاً فإنه لن يجد هذه الصفات حتى مع ألف امرأة وكذلك المرأة فلكل منا حسناته وعيوبه التي تختلف عن الجميع .
2- التقليد والمحاكاة لدى البعض ومحاولة إثبات الرجولة لدى الرجال ومغامراتهم مع النساء فطالما أن صديقي فلاناً من الناس أو صديقتي فلانة من الناس كل منها له علاقات وارتباطات خارجة عن الدين والشرع والأعراف الأجتماعية وطالما يريدونني أن أصبح مثلهم وأنا أيضاً أريد ذلك حتى أكون في مأمن من التهكم والسخرية وأتهم بالرجعية والتخلف إذا لابد وأن أكون كما يريدون حتى أستطيع مسايرتهم والعيش معهم وعدم فقدانهم.
3- سوء التربية من قبل الوالدين أو ولي الأمر في المنزل وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وانعدام الوازع الديني في الصغر والتنشئة الأجتماعية السيئة للأبناء والبنات على حد سواء.
4- الإدمان على مشاهدة وسائل الأعلام المختلفة وخصوصاً المرئية في زمن انتشار الفضائيات بشكل مهول ومعها انتشرت أفلام الحب والغرام والهيام وكذلك الخيانة في كل صورها وأشكالها، وكثير من هذه الأفلام تصادف هوى في نفس الرجل والمرأة وقد تضرب على وتر حساس أو تسد نقصاً لدى كل منهما في خيانة مع شريكه الآخر ومن ثم يتمنى هذا الشيء على أرض الواقع ويسعى جاهداً إلى فعله رغبة منه في حصوله على ما حصل عليه بطل أو بطلة الفيلم أو كلاهما معاً ولم يعلم بأن هذا لا يحدث إلا في الخيال
5- كل من المرأة والرجل دائماً ما يبحثان عن الكمال في كل شيء وهذا أمر ليس صعباً بل مستحيل أن تجد كل شيء في شيء واحد فما لدى هذا ينقص ذلك والعكس صحيح وبالتالي فإن كل منهما يبحث ويستمر في البحث عمّا يرضيه ولن يجد وطالما أنهما لن يجدا ما يصبوا إليه في شخص واحد إذا لابد من التجريب مع آخر وأخرى حتى لو كانت الوسائل والطرق غير مشروعة.
6- الفراغ النفسي الرهيب وأكثر تأثيراً منه الفراغ العاطفي القاسي والذي يحدق بالمرأة والرجل من كل جانب مما يجعل الاثنين معاً يبحثان عن السعادة المزيفة في أحضان أناس آخرين وهميين والسبب بطبيعة الحال في ذلك قد يكون الرجل والمرأة أو أسباب ترسبت منذ قديم الأزل في نفسية الأثنين وكان سببها الأسرة القديمة من أب وأم وغيرهما وحرمانهما لأبنهما أو ابنتهما من العطف والحب والحنان والتقدير وبالتالي جعلهما يقدمان على إشباع تلك الرغبة المكبوتة في سني حياتهما الأخيرة ولكن للأسف طرق غير مشروعة وخصوصاً إذا لم يجد كل منهما ذلك الشيء حتى بعد زواجه.
7- الحكايات الغريبة والمغامرات العجيبة والأساطير التي يتبناها المغامرون في هذا المجال والتي تشد الكل للإقبال على ذلك وبالتالي رغبة كل منهما في الإقدام والدخول إلى ذلك العالم ولو من باب التجربة وإثبات وإشباع رغبة ملحة ومسيطرة.
8- فقدان الثقة من قبل الفتى والفتاة في الأم والأب أو في أحدهما فهما يقولان لهما أشياء عن الفضيلة ويقومان بعمل عكسها تماماً وبالتالي فقدان المصداقية والقدوة وحصول الخيانة من باب العناد والمكابرة والاحتجاج المقنع واعتراض غير مباشر ورفض صريح لتلك الأفعال المشينة التي يقدم عليها القدوة وخصوصاً الأب.
9- حب التغيير فقط لدى البعض ولا شيء سواه الملل من العيش مع شخص واحد وهذا في الحقيقة يعتبر مرضاً نفسياً خطيراً وأسبابه كثيرة تبدأ من الطفولة وتستمر ربما إلى الشيخوخة وتجعل الفرد يعيش حياة رخيصة إلى أن يموت ، وهؤلاء الناس غالباً ما تجدهم يعيشون في بحبوحة من العيش وفي كل شيء ولكنهم يقدمون على ذلك بسبب المرض النفسي فتجد كل منهما يعمل هذا الأمر ويقدم عليه مرغماً دون أن يدري لماذا يفعله.
10- الاختلاط المستمر والدائم في بعض الأماكن بين الرجل والمرأة وقضائهما لوقت ليس بالقصير مع بعضهما البعض وقد يكون اللقاء رسمياً في بداية الأمر وقد يطول ذلك ولكن يأتي يوم ويشتكي هذا وتشتكي تلك من ظروف الدهر وأمور الحياة ومن ثم يتعاطف هذا ويتعاطف ذلك ويحصل التبادل في الحديث الشخصي والرأي والمشورة فيميلون إلى بعضهم البعض بشعور وربما بدون شعور من كليهما ويشعران بأن كلاً منهما وجد ما ينقصه عند الآخر أو على الأقل يخيل له ذلك وقد لا تمكنها ظروفها من الالتقاء شرعاً لأسباب كثيرة بعضها ظاهرة ومعروفة وبعضها غير ذلك فتحدث الكارثة من قبل الطرفين لإشباع رغبة في نفسية كل منهما لا يستطيعان كما أسلفت إشباعها بالطرق المشروعة.
11- للأسف أن هناك الكثير من الناس لديهم الرغبة دائماً بالحصول على ما في أيدي الغير فهم يتعاملون في حياتهم بمبدأ كل ممنوع مرغوب ولهذا فهؤلاء البشر دائماً ما يلجؤون إلى هذه الصفة الممقوتة تلبية لنداء غرائزهم الشهوانية ورغباتهم النفسية الجامحة.
* وهناك أسباب أخرى وتسمى بالدوافع العارضه أو المؤقته وتختلف من الرجل الى المرأة
فالدوافع المؤقته لخيانه المرأة :
1- النزوة
2- رفقاء السوء
3- غياب الزوج لفترات طويله سواء بسبب سفر أو عمل
4- المعامله السيئه من جانب الزوج
5- عدم احترام الزوجة أو اعطائها حقوقها الزوجية في المعاشرة
6-الأنتقام بسبب خيانه الرجل لها أو الزواج بأ خرى
7-افتقاد عنصر الحب والحنان والعاطف
8-القضايا المرتبطة بالشرف
أما الأسباب والدوافع العارضه للخيانه لدى الرجل:
1- معظم الخيانات الزوجيه تحدث عندما تصبح العشرة باهتة بارده وروتينيه .. ومن هنا يبدأ الرجل بالبحث عن الرومانسيه التي اختفت من حياته ويبحث عن امرأة تعطيه مالم تستطع زوجته اعطاءه .
2- بعض الرجال عند قدوم أول طفل يقل اهتمام المراة بزوجها وتولي كل رعايتها واهتمامها لطفلها مما يترك انطباعا نفسيا لدى الزوجة بالحاجة فيحاول أن يسد حاجته خارج إطار الزواج .
3-الرجل بطبيعته يرغب في أن يكون جذابا ومرغوبا على الدوام فعند انصراف الزوجة باهتمامها خارج نطاق رغبته وانشغالها بأطفالها وبيتها يوجه انظاره إلى امرأة أخرى لكي يثبت جاذبيته وأنه مازال مرغوبا فينصرف إلى نزواته ويحاول تحقيقها بإيجاد اخرى .
4-ربما يكون له الرغبه للعوده إلى ( الشللية )ورفقاء السوء اذ يعود بذاكرته الى أيام عدم تحمل المسؤليه والاتجاه لحياة الرومانسية المنشودة .
5- عندما يواجه الزوج متاعب في العمل أو يلاحظ عدم تقديره من قبل الإدارة من حيث الترقية فقد يتجه إلى امرأه اخرى كي يثبت لنفسه أنه مطلوب وأنه محط تقدير من قبل الآخرين أي من غير زوجته أو إدارته في العمل.
6-إذا اصبحت الزوجه لا تحترم زوجها ولا تقدره ولا تشعر برغباته وميوله سواء الفكرية أو العاطفيه أوالجنسية.
7-إذا كانت المرأة تجعل من زوجها محط سخريه أو نقد مستمر أو تسخر من تصرفاته أو تنتقده بشده أو لاتحترم أهله أو انها تخرج بمشاكلها الزوجيه خارج إطار حياتهما فإن هذا العامل يدفع به بالبحث عن إمرأة أخرى تحترمه وتقدر حياته.
8- عندما لا تصغي الزوجه لمتاعب زوجها ومشاكله فإنه يتجه إلى غيرها ليحقق هدفه ويخفف أعباءه ويجد من تصغي إليه.
9- حرمان الزوج من ابتسامة زوجته عند استقباله وتوديعه أو عدم سعي الزوجة لإضفاء جو من المرح أثناء تواجده.
10- عدم اهتمام الزوجه ببيتها ورعايتها لشؤون زوجها الخاصة مثل مواعيد نومه، ملابسه وأناقته ..الخ.
11-أهم الأسباب اختفاء المشاعر المتبادله والحميمة وعدم التوافق الجنسي أو البرود الجنسي الشائع لدى معظم النساء.
منقول.

Related posts