اهم وأخطر الآراء حول عمر الأهرامات . ستعيد كتابه التاريخ المصرى .

مقال بقلم . مختار القاضى .
أثبت المهندس روبرت بوڤال إن أهرامات الجيزه مطابقه مع حزام أوريون وبعد بحث طويل فى متون الأهرام ثبت إن نهر النيل متطابق مع مجره درب التبانه وإن الأهرامات السبعه الممتده من أبى رواش حتى دهشور متطابقه مع سبعه نجوم فى السماء . أستعان روبرت بوڤال فى بدايه التسعينيات بحاسوب شخصى يحتوى على برنامج يستخدمه الفلكيين لمعرفه مواقع النجوم فى فترات معينه من الزمن حيث يتمكن البرنامج من توضيح شكل المجموعات النجميه ومواقعها الفلكيه التى تحدث بسبب حركه الأرض بمعنى آخر يمكن معرفه شكل النجوم فى أى وقت تحدده فى الماضى أو الحاضر على مدار آلاف السنين . توصل روبرت بوڤال إلى أن الأثريين قد يكونوا قد أخطأوا فى تحديد عمر الأهرامات الذى لايتعدى 2500 سنه قبل الميلاد . خلال الستينيات قام باحث مصريات أسمه الكسندر بدوى ومتخصصه فلك تدعى فرچينيا ترمبل بالكشف عن إحدى النظريات التى تقول إن الهرم الأكبر به اربع فتحات تسمى فتحات التهويه وبالحسابات الفلكيه وجدوا إن الفتحتين بغرفه الملك يشيروا إلى نطاق النجم الأكبر فى حزام اوريون ونجم الثعبان أما الفتحتين فى غرفه الملكه فهم يشيرون إلى نطاق نجم الشعرى والنجم القطبى . أتضح أيضا إن الفتحه التى تمر بغرفه الملك ترجع إلى سنه 2500 ق . م وهو الذى جعل بعض العلماء مصرون على إن تاريخ بناء الأهرامات لايتجاوز 2500 سنه وذلك عن طريق برنامج سكاى جلوب . باستخدام برامج أحدث ستلاريوم وهو يوضح شكل السماء ومواقع النجوم حتى 100 الف سنه قبل أو بعد الميلاد وباختيار منطقه الجيزه الموجود بها الأهرامات وبالرجوع إلى سنه 2500 ق . م ظهر اوريون ودرب التبانه والسماء كما أتضح إن نسق الأهرامات غير متطابق مع حزام اوريون وبتغيير التاريخ للأقدم لما تتطابق الزوايا إلا عند عام 10500 ق . م . اى أن عمر الأهرامات هو 12 الف و 500 سنه وليس 4500 سنه كما أشار بعض العلماء . كان شامبليون العالم الفرنسى قد حدد عمر الحضاره المصريه بعام 5860 ق . م اما العالم الألمانى كارل لبسيوس فقد حدد عمر الحضاره المصريه ب 3890 ق . م . أما أوجست مارييت مؤسس المتحف المصرى فقد أرجع عمر الحضاره المصريه إلى 5004 ق . م أما دكتور بروكش فقد اعاد تاريخ الحضاره المصريه إلى 4400 سنه ق . م . وأخيرا تم تحديد سنه 3200 ق . م كتاريخ توحيد القطرين على يد الملك مينا أو نارمر وبدايه الحضاره المصريه . من هنا يتضح وجود تباين كبير بين الباحثين حول تاريخ بدايه الحضاره المصريه وعمرها وجميعها تواريخ تقريبيه لعدم وجود وثائق تدعمها . يوجد بالمتحف المصرى بمدينه تورين بإيطاليا أحد أهم البرديات التى ارخت التاريخ المصرى كان قد حصل عليها رحاله إيطالى يدعى بروفتى وهى تحتوى على أسماء 340 ملك من ملوك مصر أسفل كل أسم تم تحديد عدد سنوات حكم كل ملك وقد علق عالم الآثار الدكتور سليم حسن على هذه البرديه إنها ذكرت ملوكا لايعرف أحد أى معلومات عنهم كما أكد هيرودوت وان هؤلاء الملوك قد حكموا مصر على مدار 11 الف و 340 سنه نقلا عن كهنه مصر . أما المؤرخ مانيتون السمنودى فقد أرجع تأريخه لملوك حكام مصر إلى 30 الف سنه كما ذكر ثلاث حقب قبل عصر الأسرات وهم المبجلون وأتباع حورس وملوك العهد بمجموع 28 الف سنه . أما المؤرخ ديودورس الصقلى فقد نقل عن مانيتون الذى حدد عمرا للحضاره المصريه يقدر ب 33 الف سنه قبل الملك مينا أى أن عمر الحضاره المصريه ككل يصل إلى 36 الف سنه بما فيها مرحله ماقبل التاريخ أو ماقبل إكتشاف الكتابه وهى مرحله لايعرف عنها الكثير . بالتالى هناك تناقض واضح بين كتب مانيتون وديودور وهيرودوت وكتب التاريخ الحديثه التى حصرت التاريخ المصرى فى 3200 سنه قبل الميلاد فقط بسبب الربط بين الديانات اليهوديه والمسيحيه والتاريخ المصرى بطريقه خاطئه لمجرد عدم مخالفه ماجاء بالتوراه والتأريخ طبقا للميول الدينيه . إن تحديد عمر الحضاره المصريه لم يتم على أساس قوى ولكن تم طبقا للأهواء الدينيه لبعض اليهود المؤمنين بالتوراه والتى تخالف ماجاء بكتب المؤرخين المصريين القدماء والتى تؤكد إن عمر الحضاره المصريه يمتد لعشرات الآلاف من السنين وأن أجزاء كبيره من الحضاره المصريه لم يتم الكشف عنه بعد ولايزال مجهولا . بإجراء تطابق أهرامات الجيزه مع حزام أوريون حدث التطابق كما ذكر روبرت بوڤال وذلك بزاويه 45 درجه بما يقدر ب 10500 سنه ق . م . بتغيير البرامج ظهر نفس التاريخ بنفس الموقع بأهرامات الجيزه أى أن عمر الحضاره المصريه أقل من المؤرخ لها بعشرات الآلاف من السنين كما أن الأهرامات كانت موجوده قبل عصر الأسرات بآلاف السنين وأن العمر الحقيقى للأهرامات هو 10500 ق . م . وقد رفض علماء الآثار المصريين هذه النظريه تماما دون دراستها دراسه جاده أو حتى قراءه الكتاب الذى الفه نوڤال ولاقى إنتشارا واسعا فى أوروبا وأمريكا .

Related posts