المرأة اللعوب وابناءها والمجهول

 

بقلم/ حسان ابو جازية

 

في مفارقة غريبة لايقبلها أو يصدقها العقل ولا الغريزة البشرية
بأن تتخلي كثير من الأمهات عن رعاية أبناءها سواء صغار ام كبار وتتركهم لا أيامهم وزمنهم يلعبون دورا اخر معهم ويصبحون ضاءعين. وضالين مضللين لايعرفون هويتهم بسبب أمراة لعوب تسمي امهم

وهي حالات بدأت في الظهور وبطريقة مخيفة للغاية وبدأت في الانتشار بشكل لافت للنظر

فا الام التي كانت تبذل قصار جهدها وتعمل المستحيل بالامس وتتحمل كل مصاعب الحياة والمعاناة من أجل الاحتفاظ بفلذة كبدها والبقاء يقربهم وبجوارهم مما بلغت اصعب الظروف ويقولون في الامثال ليس اليتيم يتيم الأب ولكن اليتيم من ليس لة ام ولانها الحضن والحصن المنيع للأبناء من كل شر
ولكن للاسف الشديد تحولت كثير من الأمهات اليوم وتجردن من المشاعر والأحاسيس وراحت تركض وراء اهواءها وغراءزها سواء الجسدية أو المادية
فما هذة المرأة التي تترك أبناءها مهما كانت أعمارهم غير أن الجميع قد اجمع علي انها امرأة لعوب لكي تترك الأبناء من هم اغلي ما الحياة وارتبطت بعشاقها بعد أن تجردت المرأة من كل مشاعر الإنسانية وانساقت وراء عواطفها وشهوتها
فهذة النساء تترك كل شيء خلفها واول هذة الاشياء أبناءها , وترفض النظر خلفها وترفض النظر إليهم وعليهم مجددا وبذلك قد وضعت واقع مأساوي لابناءها نظرا لعشقها الشديد لغراءزها سواء المادية أو الجسدية ، حتي تكون الانطلاقة والحرية والتصرف كما تريد حلال ام حرام لايهم
وهذا ينذر في قطع اوتار واطراف العاءلة الواحدة
وقد وضعت هذة الأمهات اللعوب في أبناءها احساس أنهم لا يشعرون بعاطفة أمهاتهم ولا يتأثرون بهم وباحوالهم وذلك ناتج من قسوة هذة الأمهات عليهم ، لان الام لديها حالة تسمي انعدام العاطفة للأبناء ولكن في نفس الوقت يكون لديها شغف بعواطفها لغراءزها , وان هذة الام لا تشعر بأي نوع من الخوف أو الحزن بسبب فراق أو موت اي احد من احباءها لان العاطفة لديها مكتومة وميتة
فا مهلا ايها الأمهات إياكم أن تتركوا ابناءكم وتكونوا لهم الحصن والحسين الذي يحميهم من قسوة الأيام.
وقال الفقاء وعلماء الدين بأن اللة قد جعل الجنة تحت اقدام الامهات وذلك لمرعاة وحماية أبناءها من ولادتة حتي مماتة. ولكن هولاء الأمهات قد تخلت عن شرف قد خاصها الله بها من أجل اشياء أخري فهؤلاء الأمهات ملعونة ملعونة ملعونة من الله وملائكتة

Related posts