القلوب الجميلة كالخيول الأصيلة.. لا تأتي إلا بالخير”

القلوب الجميلة كالخيول الأصيلة.. لا تأتي إلا بالخير”

بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل – 🦋🦋

لا تستهينوا بالقلوب الطيبة…
فهي لا تُرى إلا لمن امتلك قلبًا مثلها، ولا تُفهم إلا بمن يملك روحًا تشبهها.

القلوب الجميلة كالخيول الأصيلة، لا تسير إلا نحو الخير، لا تعرف طريق الغدر، ولا تتبدل إن تغيرت الدنيا من حولها. تلك القلوب لا تُغريها المصالح، ولا تلوثها الأحقاد، بل تمضي في طريقها بكل ما أوتيت من وفاء ونُبل.

إن القلب الطيب ليس ضعفًا كما يظنه البعض، بل هو القوة في أن تُحب رغم الألم، أن تُسامح رغم الجرح، أن تُعطي رغم الخذلان.

هؤلاء لا يتكررون كثيرًا…
لأنهم نادرون، نبلاء، كأنهم خلقوا من ضوء.

هم يرون ما لا تراه الأعين،
ويشعرون بمن يبادلهم الحب والكره،
ويعرفون من يقترب بصدق، ومن يتلون كالحرباء.

هم لا يُجيدون الكذب، ولا يعرفون الخداع، يحبون بعمق، ويؤمنون أن الجمال الحقيقي لا يُقاس بالمظهر، بل بنقاء الروح وسلامة القلب.

أنا وقلمي.. وقهوتي.. وسط زحام القلوب

أجلس كعادتي، في ركن هادئ من يومي، أحتسي قهوتي، وأمسك قلمي، وأتأمل في وجوه الناس وقلوبهم.
رأيت كثيرًا من الزيف يرتدي قناع الطيبة، وكثيرًا من الطيبين يظنهم الناس ضعفاء، فكتبت عنهم.. لأنهم يستحقون.

هؤلاء القلوب، رغم أوجاعهم، لا يزالون يمنحون الأمل.
هم أشبه بجنود مجهولين في معركة الإنسانية.. لا ينتظرون مقابلًا، يكفيهم أنهم يحبون من القلب، ويقفون مع كل من يستحق.

الختام… إلى كل من يملك قلبًا نقيًا: لا تُغيرك الدنيا

لا تسمح لهم بأن يُطفئوا نور قلبك،
ولا تجعل الألم يُسرق منك نقاءك.

إن طيبة القلب لا تُشترى، والوفاء لا يُعلَّم، والحب الصادق لا يُمثَّل.
فلتكن أصيلًا كما الخيول النادرة،
واصمد… لأن العالم بحاجة لأمثالك.

تذكّر أن القلوب الطيبة تترك أثرًا لا يُنسى، حتى بعد رحيلها، وأن جمالك الحقيقي ليس في مظهرك، بل في روحك التي تُشع نورًا لكل من حولك.

ابقَ كما أنت… أصيلًا، نقيًا، مختلفًا.
🦋🦋
تحياتي من القلب،

المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

Related posts