الجريمة وطيات جرائم

الجريمة وطيات جرائم

بقلم الأديبة والإعلامية

عقاد ميلودة

إنا لله وإنا إليه راجعون

تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته وربط على قلوب محبيها بالصبر والسلوان
وجميع موتى المسلمين والمسلمات ياااااااااااااارب العالمين.

كل نفس ذائقة الموت

بلغنا من مصادر إعلامية الفاجعة التي حلت بدمنهور بمصر الشقيقة ليتم العثور على الحاجة/سهير الأنصاري والتي راحت ضحية مبلغ كان بحوزتها لتجهيز إحدى العرائس وقد توارى خبرها عن الأنظار لمدة ساعتين بعد مغادرتها لمنزلها ليتم العثور عليها اليوم في مدينة دمنهور ببحيره مقتولة بجوار الكبرى الدولي وسرقة جميع الأموال التي كانت معها وأيضا متعلقاتها الشخصية..
لتأتي الشهادة في حقها كانت مجاهدة ومناضلة لنصرة الضعيف وترقيع حاجيات المسكين لتتدخل السلطات المعنية لفك لغز الجريمة في فتح تحقيق لملابسات الواقعة..

بإذن الله تعالى تحيا عيشا رغيدا وروحها الطاهرة تحلق فوق من يدعو لها رحيلها شهيدة وسعيدة بنهاية قد نراها منتهى القسوة لكن الله جل وعلا يرى مالا نراه ليذكرنا بصورة الجريمة قد تشد الأنظار لوقت لكن يريد الجلال جل وعلا أن نرى من خلال إطار صورتهافهنالك صور عديدة بداخله لنرى أسباب ودواعي الجريمة وكيف يمكننا محاربتها بيقين من الرحمن الرحيم وهي كثلة من الجرائم التي أصبحت تقرؤهالنا المجتمعات الغربية لما لها من استقرار نفسي وتتعوذ من مصائبنا، وما وصلنا إليه من بطش الإنسانية فاكوننامجتمعات عربية إسلامية مالم نسيطر على إلمام هذا الزحف من الجرائم فسنبقى سوى جراثيم تتغدى على بعضها البعض وتظل الأرواح والمبدأوالإنسانية تنتهك حقوقها في تواصل مستمر..
فما لم تسحب من أسواقنا النموذجية رخصة بيع الخمور للمسلمين ورخصة الملاهي الليلية وغلق دور القوادة.. والمواطن البسيط الذي لايجد اللقمة لسد رمقه بل تفتح له ثقافة بين السطور تأجج أفكاره السلبية مما يجعل رقعة مساحة الجريمة تتسع يوما بعد يوم بل بتطوير أساليبها فزحفها مستطيرا والآثام لها جرد عند الله وينسج خيوطه لعلنا نتذكر..
طبعا لاننسى الرشوة والمحسوبية ووووو كلما أثرنا ملفا نجد بداخله دواخل نائمة توقظ الجريمة من سباتها العميق
فلله الأمر من قبل ومن بعد
هول عظيم وإنه لمصاب جلل أيها البشر قتل الحاجة الفاضلة المحسنة هو قتل الإنسانية قتل لعمل خيري قتل
للقيم قتل للمبدأقتل للرحمة قتل للتواصل قتل للقرب وقتل لفرصة الضعيف من قلوب رحيمة بل حدث قتل محسنة هو قتل للآية الكريمة ٱرحموامن في الأرض يرحمكم من في السماء

الله عز وجل من خلال هذا الحدث يقرأناآياته في كل حدث مضى وانطوى لنمر لغيره..
فأراد الله بنا جل جلاله أن نقف على مايعود بنا من خلال هذه الجريمة و استفحال الأنواع الخطيرة المرتكبة في حق الإنسانية لتنقلنا الجريمة إلى التمعن في أبواب تفتح مصراعيها للجهل والفراغ التي تعيشه العديد من الطبقات الهشة لدى الشعوب العربية تحديدا مما يكتسح عروبتها السمحة التي تدعو للتسامح والسلام..
لنفتح بصائرنا ووجوب ضرورة ما هي سبل الأمان للعيش في هذا العالم الذي أصبحت شمسه يغطيها ظلم نشر ألا وعي عبر المواقع الإلكترونية عبر مستجدات التكنولوجيا التي ساعدت على تطوير الجريمة وفتح سيل من المنتهكات فنرى المؤثر الذي يصل صوته هو فاشل من روتين يومي وغيره من المؤثرات الفاسدة والتي تحمل الفسوق والفجور إلا من رحم ربي

فنجد التواصل وشد الأنظار للتفاهة التي خيمت على العقول التي تحتاج تقنين مرجعي صارم لفتح البصائر على أن الحلال بين والحرام بين تكفينا لتردنا إلى الصراط المستقيم

ومما لاشك فيه فالقتل متبادل لدى البعض من مرتكبي الجريمة حيث أن المجرم يكون له إقصاء إجتماعي مما يسبب له عدوانية مفرطة للمجتمع فينتظر فرصة قنص غنيمته ولو أدت أرواح الأبرياء ضريبة إنتقامه لتغطية معالم جريمته لهذا وجب توقيف نزيف الإجرام ليس بموقع الجاني وحده.. وحتى تنفيذ الإعدام في حقه ليس الحل السبيل لننطوي على الوقوف هنا ونمر لجرد جريمة موالية بل وجب ثورة إعلامية صارخة من هم المجرمون الحقيقيون الذين حطموا الإنسانية في كل البلاد العربية المسلمة فأصبحنا مجتمعات لانرتقي لحس الٱنسانية في دول الغرب حسب تصريح العديد ممن يرى أنه حي في حين لاحق له على وجه البسيطة فيرى نفسه لها جرد لها محصي حي ميت وحياته لا حياة لها لاتقنين لكرامة وجوده أنه إنسان مما يستدعي وجوب وضع خلية إجتماعية فورية تتحمص مدخول كل فرد ومامدى دمجه في أعمال تنموية تعطي له حق كرامة العيش وتوقظ فيه ضمير الإنسان الذي إن مات أضرم نيران الحقد والطغيان في المجتمع..

فالعاقبة للمتقين

Related posts