البلطجة اللغوية لشبابنا…هل هو مؤشر خطر …
كتبت د. غادة الطحان عن شباب مصر…
القاهرة….المعادى…
منذ عدة سنوات ظهرت بعض الطباع على جيل بأكمله ..ظهر
على الشباب أسلوب التحدث بلغة مختلطة ما بين عربى واجنبى…وهى خليط من العبارات التى يخترقها كلمات أجنبية…وظلت فى التزايد….وأصبحت عادة لم تقتصر على الطبقات العليا بل شملت كل طبقات المجتمع.
وكأن الشاب يرفض عروبته…او لا يشعر بعلو مقداره الا بتلك التداخل اللغوى …وهذا يعبر عن عدم الثقة بالنفس …بالإضافة إلى اهتزاز الشخصية…وعدم إدراك مقاديرها الا من خلال مدخلات غريبة …
وأصبحنا نلاحظ واااو وهااااى اوكى وووووالخ…وظلت المسألة تتطور حتى بدأت تخترق الشكل ..مثال كنيش الشعر واللباس المهلهل …وكل ما يظهر بعالم الموضة وظللنا نجاهد ونحارب تلك الظاهرة مجاهدين ان يكونوا أنفسهم.. والبعد عن شخصيات مستعاره تتجسد فيهم.
وإذ بالمفاجأة…يشاء المولى وتتم الأستجابة للدعاء وبدأ الشباب يعيش عيشة اهله ….عفوا….هذا ما ظنناه….ان الأمر بدأ فى الحسم والرجوع للوضع الطبيعى…واذا بالشباب تحول من الأجنبية….إلى السوقية الأنحتاطية…حيث أصبح يمثل جيل البلطجة…مثال كلماته الدارجة….. يا معلم ..ياباشا…يا كبير…أشطة…ووووالخ.
وظهرت الكارثة …تحولوا من سوق هاى باى…إلى أسلوب الأسفاف والبلطجة اللغوية… اصبح الشاب يتحدث بأسلوب قمة فى التدنى…ولا فاااارق بين ابن عائلة وكيف تمت تربيتهم وابن سبيل على الطريق غير مؤهل …
ماهذاأيها الشباب فاقد الهوية…شباب فاقد أسلوب ومنطق آداب الحديث .
ليعلم كل شاب وفتاة ان تلك التصرفات الباهته المتوجه لعباراتهم…ما هى الا بهتان وانهزام لشخصكم ..ان مرجعيتكم
الأساسية هى عروبتكم هى لغتنا الجميلة الاصالةوالنهج السليم …راقبوا أبنائكم منذ الصغر لا تنشرح صدوركم كما يقال المثل ..خالف تعرف…بإدخال كلمات أجنبية أثناء حديثهم ولا إتباع لباس رعاة البقر…ثم التحول التام إلى متاهة البلطجة اللغوية…نظرة وتقويم لشبابنا قبل فوات الأوان.
تحياتى المستشار …د/ غادة الطحان
استشارى صحة نفسية
المستشار الاعلامى للجريدة والقناة.
