اسقطوا عنهم جنسية مصر لا يستحقونها
بعد فضيحة تصريحات اردوغان ورد مصر الراقى .. “هتافات إرهابية” لمناصريه أمام سفارة مصر من قبل ؛كوادر هاربة لجماعة الإخوان الإرهابية تقيم في تركيا
كتب هشام الطوابى
الطوابيه اسيوط
انه عارا عليكم واشك انكم مصريين ولو كنتم مصريين فمصر منكم بريئه ولا يشرف مصر ان تكونوا من مواطنيها انكم عارا وافعالكم مخذيه تقبضون مقابل خيانتكم لوطنكم الذى مازال ياوى اهاليكم ويعاملون معامله كريمه بغض النظر عن حماقتكم ايها الهاربون الضالون المضلللين خسئتم وخاب ظنكم مصر كبيره وعظيمه بابنائها الشرفاء الاوفياء تتظاهرون وترددون الجهاد اى جهاد اخطأتم فلسطين هى المحتله والتى شرع فيها الجهاد وليس مصر تنادون بالشهاده اتجهوا الى بورما لعلكم تنالوها ان كنتم صاديقين وتنادون بالحرب لاتنسوا ان مصر مقبرة الغزاه وان مصر حركت جيوشها ايام ما كانت دولة الاتراك تحكم العالم الاسلامى وتسيطر على بلدان من اوربا ولكن جيش مصر هزم الاتراك واذل السلطان العثمانى والله لو الامر بيدى لطالبت باسقاط الجنسيه المصريه الشريفه الطاهره عنكم يا حثالة البشر يا من تتظاهرون امام السفاره المصريه وتظهروا ذلكم وعملكم باللقمة التى يمن عليكم بها الاردوغان ورفاقه انتم لا تعرفون غير من يملاء بطونكم بالطعام والشراب انكم عاله ومتسولين وتفضحون انفسكم بتصرفاتكم البلهاء ياله من عار وخسه تنادون بالحرب على وطنكم اليس هذا يكفى لفضيحتكم وفضح من يتعاطف معكم مع اننى متاكد انكم لاتستحقون العطف ولكن تستحقون الشنق ما تقومون به خيانه وخيانه عظمى يا بلهاء لم نرى احد من الاتراك اعترض او ادان الرد المصرى على بذاءات اردوغان ورفاقه ليه لان رد مصر رغم اساءة الجانب التركى كان ردا متحضرا وراقى ولم تنزلق مصر الى مستنقع السفاله والانحطاط
بعد أيام من توبيخ مصري رسمي موجه إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظم العشرات ممن لديهم علاقات بتنظيمات إرهابية تظاهرة أمام السفارة المصرية في أنقرة، مرددين هتافات تدعو إلى “الحرب والجهاد والشهادة”.
ونشر موقع نورديك مونيتور مقطعا مصورا للمتظاهرين الذين هتفوا بـ”الحرب والجهاد والشهادة” أمام السفارة المصرية في العاصمة التركية أنقرة.
وأضاف الموقع أن المسيرة نظمتها مؤسسة TÜGVA التي تديرها عائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومنظمة “إي إتش إتش” المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي، وجماعات إسلامية متشددة أخرى في تركيا.
وكانت مصر وبخت، الأربعاء الماضي، أردوغان بعدما انتقد زعماء الاتحاد الأوروبي لحضورهم قمة استضافها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد أيام من تنفيذ حكم بإعدام تسعة أشخاص في قضية مقتل النائب العام المصري عام 2015.
وبحسب ما كشفت التحقيقات، فإن كوارد هاربة لجماعة الإخوان الإرهابية في تركيا خططت لعملية اغتيال النائب العام.
وللجماعة صلات وثيقة بحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا. وفر كثيرون من أعضاء الإخوان إلى تركيا منذ حظرت مصر أنشطة الجماعة الإرهابية.
واتهم أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو زعماء الاتحاد بالنفاق لأنهم يقولون لأنقرة إن إعادة تطبيق عقوبة الإعدام في تركيا ستقضي على آمالها في الانضمام للتكتل، بينما يحضرون في الوقت نفسه قمة استضافها الرئيس المصري.
الخارجية المصرية تعرّي أردوغان.. وترد على “تصريحاته الحاقدة”
وردا على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ، في بيان: “الرئيس التركي أردوغان يطل علينا مرة أخرى بأحاديث حول مصر وقيادتها السياسية تنطوي بشكل جلي على حقد، بل وتعبر عن مواصلة احتضانه لجماعة الإخوان الإرهابية”.
ووجه حافظ اتهامات لأنقرة في مجال حقوق الإنسان، قائلا إن هناك 70 ألف معتقل سياسي في تركيا، ومشيرا إلى سجن 175 صحفيا، وفصل 130 ألف موظف حكومي.
وقال: “إن هذا السرد إنما يوضح عدم مصداقية ما يروج له الرئيس التركي”.
وحملت القاهرة جماعة الإخوان وحركة حماس في قطاع غزة المسؤولية عن عملية الاغتيال
حفظ الله مصر وحفظ شعبها
دمتم بخير