ادارة سنورس التعليمية بالفيوم تخفق في رصد انجازات هيبة والاخير يدفع بأسمه في العناوين بحثا عن شو اعلامي زائف

الفيوم : خالد حسين
عاد مرة اخري مدير ادارة سنورس التعليمية المؤقت محمود هيبة ليضع اسمه بارزا في عناوين الاخبار التي تنشرها الصفحة الرسمية للادارة والتي كان اخرها ،، هيبة وبرنامج تنظيمي ،، ليذكرنا بأفلام اسماعيل ياسين الذي كان يضع اسمه علي افيشات افلامه ، متجاهلا باقي فريق العمل في الادارة التعليمية
كانت ادارة سنورس قد اخفقت في تحديد الموعد النهائي لحفل ختام الانشطة ، فأعلنوا عن موعد ثم تراجعوا عنه كالعادة كمعظم الامورالتي تعكس التخبط في اتخاذ القرار والايادي المرتعشة وذلك لعدم الجاهزية في عرض انشطة تليق بحفل ختام الانشطة ولتدبير اعتمادات مالية لزوم الشو الاعلامي .
ودخل علي الخط فتحي مناع رئيس مجلس الامناء الذي حاول تجميل وجه مجلسه بالمشاركة في الحفل نظرا لعدم وجود نشاط لديه ، حيث فشل مناع وهيبة في انهاء ازمة عودة المنتدبين لاماكنهم وبينهم مناع نفسه الذي يعمل مدرس ومع ذلك تم اسناد مهام مدير الانشطة التربوية والشئون التنفيذية ومجلس الامناء له ، تاركا مكانه يعاني العجز مثله كباقي المدرسين الذين يعملون بمبني الادارة
وترصد سجلات ودفاتر الحضور والانصراف توقيعاتهم في الادارة وليس بفصولهم ، ويزيد العجز ويظهر بقوة مع افتتاح الفصول الجديدة والتوسع في عدد القاعات الطلابية
الاغرب هو اعتراف هيبة خلال تصريح عبر الصفحة الرسمية للادارة بانه سيدفع ب 100 معلم للمشاركة في مسيرة اثناء اليوم الدراسي ، علما بأن الوفد القادم لزيارة مدرسة الفنية لايعنيه سوي النشاط الملموس والعمل الحقيقي وليس المسيرات او البذغ والتكلف في الاستقبال
تجدر الاشارة بالذكر ان احد الجهات وحسب الصفحة الرسمية حاولت عمل ملف بأنجازات الادارة التعليمية خلال الفترة المنقضية ، لم تجد ما يستحق النشر في عهد محمود هيبة ، فقررت عمل ملف عن انشطة العام الماضي كله لتضم اعمال المدير الاسبق محمد القللي وليس عن مدة الاربع شهور التي تولي فيها هيبة اذ شهدت تلك الفترة عدد من المخالفات منها التطبيق الخاطئ في تنفيذ خطط اخلاء التلاميذ الصعار ، والفشل في انهاء انتداب المعلمين ، وحركة نقل وتبديل مديري المدارس اثناء الامتحانات وتصحيح الاوراق ، والبرنامج التدريبي الفاشل الذي اقيم بهدف الشو الاعلامي خلال اختبارات منتصف العام ومعسكر النظافة الذي استخدموا فيه التلاميذ في جمع القمامة والتنظيف وجمع الاتربة ورش الجير الضار صحيا دون توفير كمامات وقفاذات لحماية الاطفال من خطر الاتربة السامة والاصابة بضيق التنفس وحساسية الصدر ، كما شهدت فترة الاربع شهور التي تولي فيها محمود هيبة الاعتداء علي اكثر من 6 مدرسين مما انتقص من هيبة وكرامة المعلم ، وتلقت الادارة 4 انذارات من وكيل الوزارة نتيجة القصور والاخطاء التي تعاني منها المدارس .

Related posts