“أهدتني عروسًا… قبل أن تصير لي زوجة!” وعندما برد قلبي… لم تبقَ لها قيمة في حياتي

🔴 “أهدتني عروسًا… قبل أن تصير لي زوجة!”
وعندما برد قلبي… لم تبقَ لها قيمة في حياتي
✒️ بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

عندما يبرد قلبك على شخص كنت تعشقه، فتأكد أن الأمر لم يحدث فجأة…
بل هو نتيجة تراكمات موجعة، خيبات صغيرة صامتة، نظرات غائبة، ووعود لم تتحقق…
هو صوت داخلي ظل يصرخ دون أن يسمعه أحد، حتى اختنق وسكت.

تأكد أن قلبك لم يتغير عبثًا… بل نضج.
لم يعد ذلك القلب الذي يُدهشه الكلام العذب، ولا تفتنه النظرات العابرة.
صار يعرف أن الحب لا يُقاس بما يُقال، بل بما يُفعل في الغياب.
أن الوفاء لا يُطلب، بل يُرى.

أنا… وقلمي… وقهوتي، كنا شهودًا على هذا التحول.
جلسنا كثيرًا نحاول أن نغفر، نحاول أن نبرر، نحاول أن نفهم.
ولكن الحقيقة كانت أقوى من المجاملة… أقسى من الحنين…

الحب الذي يُطفئه الإهمال… لم يكن حبًا، بل تعلقًا هشًا.
تعلقتُ بروحٍ كنت أراها كما أريد… لا كما كانت.

وقهوتي… صديقتي في العزلة، شهدت كل لحظة ضعف، وكل قرار اتخذته بصمت.
وكل رشفة منها كانت تقول لي:
“لقد أحببت بصدق… ولكنك كنت وحدك في هذا الحب.”

✒️ الفقرة الختامية:

اعلم أن البرود لا يولد فجأة، بل ينبت في قلبك حين تكتشف أن كل ما بنيته، لم يكن في حساباته.
عندما تصحو من غفوة الحب، لا لأنك لم تعد تُحب… بل لأنك استُنزفت.

وها أنا اليوم، لا أحملك أي مشاعر… لا حب، ولا كره… فقط حياد بارد.
ذلك الحياد الذي لا يوقظ ذكرى، ولا يبعث شوقًا، ولا يُشعل غضبًا…
بل يُشبه قفلًا أُغلق إلى الأبد.

فإن سألوك عني، قل لهم:
“كان يحبني… حتى فاض به الصبر، فبرد!”

ولا تنسَ…
لأني في يوم من الأيام بعت كل نساء العالم من أجلك أنت، رغم أنك كنت أول من طعنني بإهدائي عروسًا قبل أن تكون لي زوجة!
حينها لم أصدق… دافعت عنك في داخلي، كما يدافع العاشق عن خيبته، ولكن…

اليوم، لا تعنين لي شيئًا.
كما قلت لكِ سابقًا: “عزيز النفس يترك الجمل بما حمل”
وهكذا فعلت…
تركت كل شيء، رغم العناء، رغم السنوات، لأن الكبرياء لا يُباع… والكرامة لا تُشترى.

Related posts