✍️ بقلم خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
—
📌
“أنا كما أنا… لا أُشبه سواي!”
سألوني عن اسمي…
فقلت: هو من أجمل الأسماء، لكنه لا يُشبه أحداً.
سألوني عن عمري…
قلت: هو لحظة صادقة من وجودي، لا تُقاس بالسنين.
سألوني عن عملي…
فقلت: أزرع الطيبة في أرض القلوب، وأمضي… بلا إمضاء ولا انتظار.
سألوني عن عطري…
فقلت: الكلمة الطيبة… إذا فاحت، فاحت بصدق لا يُشترى.
سألوني عن طولي…
قلت: أعلو بعزّة نفسي حتى أعانق كبرياء السماء.
سألوني عن وزني…
فقلت: عند الشدائد أنا جبل… وفي لحظات الفرح ريشة تتمايل ببساطة.
سألوني عن عنواني…
قلت: عابرة سبيل، تسكنني القلوب، ولا أحمل عنوانًا.
سألوني عن الدنيا…
فقلت: علمتني أن أكتب، أن أبوح، أن أُعبّر… لكنها لم تُعلّمني كيف أعيش بلا مشاعر.
أنا قلبي حنون… لا يعرف الكره ولا يجيد التصنّع.
أعشق العفوية، ولا أؤمن بثقافة الانتقام، لكنني أؤمن: “كما تدين تُدان.”
قد يكرهني البعض…
وقد يعشقني البعض الآخر.
يراني البعض متواضعة… ويراني آخرون مغرورة.
لكنني ببساطة: أنا.
أنا أعشق شخصيتي كما هي…
فأمي لم تُنجبني بعد تسعة أشهر، لأكون مجرد لعبة سهلة المنال!
لا يُهمّني من يتحدّث من خلفي…
يكفيني أنه يصمت إن لمحني…
فأنا أثق بنفسي، بأخلاقي، وبأسلوبي…
ما دمتُ أمشي مستقيمة، فلا يُقلقني ظلٌ بدا مائلاً في أعينهم…
فكلٌّ يرى الناس بعين طبعِه، لا بعين الحقيقة.
—
💬 فقرة ختامية:
وفي زمنٍ باتت فيه القلوب تُقاس بالمصالح، والوجوه تُغطّى بالأقنعة، قرّرت أن أبقى كما أنا: شفافة، صادقة، نقية. لا أُشبه أحدًا، ولا أريد أن أكون سوى امرأة اختارت أن تُحب، وتُسامح، وتترك أثرًا لا يُمحى…
لأنني “ملكةٌ على عرشي”… رغم كل العابرين.
☕
أنا وقلمي وقهوتي… نكتب بصوت لا يُشبه إلا قلوب الأوفياء.
خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
ورئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية٨