كتب – مصطفي ديرب
فى الوقت الذى تسابق الدولة الزمن وزيارات مكوية للسيد الرئيسى عبدالفتاح السيسى لشرق العالم وغربة بحثا عن استثمار لمصر وعن حل لمشاكل المواطنين .
نجد وزير الصحة يفشل فى حل ابسط الامراض ..فتجد الحاصبة منتشرة فى سيوة وانفلونزا الطيور مازات تحصد الارواح..والادهى من ذلك ..الرعاية الصحية والطبية بمدينة بدر.
احدى المدن الجديدة للاسف فقد تخلى عنها محافظ القاهرة ..الذى يذكرنا بالعصور الرومانية عندما كانت مصر سلة غذاء الامن …
فمحافظ القاهرة يعتر مدينة بدر للاسف مدينة للمهجرين والاخلاء القصرى ..وبدون ان يحل مشاكل المدينة من مواصلات معدومة وخط واحد هو 1023 احمد حلمى .بدر
الذى يعمل السائقين فيه على حسب الاهواء وب6 عربات فقط…مما يجعل زمن التقاطر بالساعات….
كل هذا والمواطنين الغلابة منتظرين وعود اللواء هشام عطية لشباب حملة معا لتطوير مدينة بدر…فقد وعدهم بعمل خط جديد وزيادة عدد السيارات على خط 1023 الى عشرة عند ورود المنحة الاماراتية …فى شهر 12 ..وقد اقترب شهر 12 من منتصفه!فهلا فعلتها ياسيادة اللواء هشام عطية لتكتب اسمك بحروف من نور فى وجدان شباب وسكان المدينة…
هذة المدينة الفقيرة فى الخدمات الغنية بالمصانع ومساهمتها فى الاقتصاد القومى ..فهى بوابة القاهرة الكبرى…
.ان السكان لم تعترض على قرارات المحافظ لرفضهم انتقال اناس فقراء او بسطاء.فالفقر ليس عيبا ..ولكن العيب ان تحل مشاكل القاهرة على حساب مدينة بدر
دون مستشفى 100 سرير ..صورة فقط ..ويتبع وزارة التعليم العالى ولا يوجد به فنين اشعة او تحاليل او اطباء او ممرضين ولا ادوية …
واما المراكز الطبية فهى بوابة للفساد ….اطباء تاتى يوم واحد وباقى الاسبوع اجازة ..ومواعيد العمل من 10 الى 12 ظهرا…ولا توجد ادوات او اطباء او علاج …
منظومة فاشلة لعدم وجود رقابة او متابعة……
ان سكان مدينة بدر ينتظرون تدخل محافظ القاهرة لحل مشكلة المواصلات بعد لقائهم اللواء هام عطية ..
وينتظرون زيارة من وزير الصحة وقبلها ان يتم اعادة الدكتورة تفيدة كمدير عام للادارة الطبية بمدينة بدر…
وفى نهاية المطاف ليس امامنا الا الله وسنلجا الى رئيس الوزراء لمقابلته ..وزيارة قصر الاتحادية ومعنا دعوات السكان والامهم
واكثر من 5000 شكوى فردية ومن يريد من السكان الذهاب معنا الى رئاسة الجمهورية ….
قريبا فى قصر الاتحادية لنعرض على رئيس الجمهورية مشاكل المدينة وماقصر فيه المسئولين تجاه المدينة بعد ان طرقنا ابوابهم جميعا..