مع قرب إنتخابات مجلس النواب
، ومولد الإنتخابات التى يتسول فيها البعض أصوات الناخبين ، ومن ينجح منهم يفترى ويتكبر على خلق الله ، بعد أن إعتبر إن هذا النجاح شطارة منه … متملصلا عن عهوده فى مؤتمراته الإنتخابية …
ماذا قدم لنا مجلس الشعب غير الزيت والسكر، وفى السنوات الأخيرة غير أقراص الفياجرا التى تحفز الناخبين على دخول اللجان الانتخابية لأداء الواجب المقدس.. ثم إن عدم وجود البرلمان لم يحدث فراغاً، بل إننا إرتحنا من اللغط ووجع الدماغ ع الفاضى ، وقد كان سيد قراره يفعل فينا الأفاعيل، ويشرع على نفسه ضد الناس ويتقاعس عن محاسبة الوزراء ويتغيب النواب عن حضور جلساته لانشغالهم بمصالحهم الشخصية، مستغلين الحصانة زوجة الحصان.. حتى حينما سيطر الإخوان على البرلمان كنا نظن أنهم (سيعدلون المايلة)، فإذ بهم ينشغلون بحق الزوجة الثانية فى أنبوبة بوتاجاز وهو قرار يدعو لتعدد الزوجات وليس فقط تعدد (الأنبوبات) فضلاً عن فتنة سن زواج البنت عند التاسعة، واتجهوا إلى ما يمكن تسميته بتشريعات النصف التحتانى. وأتوا إلينا بالبلكيمى والنائب الذى يؤذن فى المجلس للصلاة ، وعجائب أخرى كثيرة …
إذا كان على قد كده ، بلاه مجلس شعب اللى أصبح إسمع الدلع بتاعه مجلس النواب … وكده كده ، الحكومة بتعمل اللى هى عايزاه ..