كتبت مياده وليد
مع اقتراب موعد انطلاق النسخة الخامسة من ملتقى المبدعين والمدربين يوم 28 يونيو الجاري، تتواصل الاستعدادات على قدم وساق من أجل تقديم نسخة استثنائية تليق باسم الملتقى وضيوفه وشركاء النجاح، وسط حالة من الحراك والتنظيم المكثف داخل جميع اللجان العاملة.
وفي قلب هذه الاستعدادات تبرز الإعلامية القديرة د. نرمين جمعة، المنسق الإعلامي للملتقى، كواحدة من أبرز الشخصيات التي تحمل على عاتقها مسؤولية تقديم الصورة الإعلامية المشرفة لهذا الحدث الكبير، من خلال متابعة دقيقة لكافة التفاصيل الإعلامية والترويجية والتنسيقية.
وعلى مدار الأسابيع الماضية، بذلت د. نرمين جمعة جهودًا مكثفة في التنسيق مع الشخصيات العامة والإعلاميين والفنانين والضيوف المشاركين، إلى جانب الإشراف على المحتوى الإعلامي والحملات الدعائية والتغطيات الصحفية الخاصة بالملتقى، بما يضمن وصول رسالة الملتقى إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.
ويؤكد أعضاء فريق العمل أن ما يتم إنجازه خلف الكواليس يعكس حجم الخبرة والاحترافية التي تتمتع بها د. نرمين جمعة، حيث تعمل بروح الفريق الواحد وتسعى دائمًا إلى تحقيق أعلى درجات التنظيم والدقة، إيمانًا منها بأن نجاح أي حدث يبدأ من حسن الإعداد والتخطيط.
وتحمل النسخة الخامسة هذا العام أهمية خاصة لما تتضمنه من حضور نخبة من الشخصيات العامة والإعلامية والفنية والثقافية، إلى جانب مجموعة من الفعاليات واللقاءات التي تهدف إلى دعم المبدعين وصناع المحتوى والمدربين في مختلف المجالات.
وتُعد د. نرمين جمعة نموذجًا للإعلامية التي تجمع بين الخبرة المهنية والرؤية التنظيمية، حيث استطاعت أن تضع بصمتها الواضحة في العديد من الفعاليات والمؤتمرات والملتقيات، وهو ما جعلها محل ثقة وتقدير من جميع المتعاونين معها.
ومع اقتراب العد التنازلي للحدث، تتزايد حالة الحماس والترقب لانطلاق الملتقى، بينما يواصل فريق العمل جهوده المكثفة لإنجاز كافة الاستعدادات النهائية، في صورة تعكس قيمة هذا الحدث وأهدافه ورسالة القائمين عليه.
ويبقى الرهان الأكبر على أن يقدم ملتقى المبدعين والمدربين في نسخته الخامسة نموذجًا مشرفًا للتنظيم والتعاون والإبداع، وأن يواصل مسيرته الناجحة في دعم أصحاب المواهب والخبرات وصناعة منصات حقيقية للحوار والتطوير والتميز.
