*لماذا نخاف أن نبدأ من جديد؟*

*لماذا نخاف أن نبدأ من جديد؟*

*بقلم : نور محمد البيومي*

*كلنا نخاف من البدايه لكن هل سألنا أنفسنا يوما لماذا ؟*
تخيل خطوة واحدة قد تغير حياتك ومع ذلك نتردد *!*
رغم أن البدايات تحمل دائما فرصة مختلفة، إلا أن كثيرين يشعرون بالخوف بمجرد التفكير في البدء من جديد. وظيفة جديدة، علاقة مختلفة، قرار تغيير المسار، أو حتى محاولة إصلاح النفس، كلها خطوات تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها ثقيلة في داخلنا
*لماذا*
وغالبًا لا يكون الخوف من البداية نفسها، بل من احتمالات الفشل أو خيبة الأمل.
فنحن لا نخشى الطريق الجديد بقدر ما نخشى الشعور الذي قد يرافق عدم النجاح.
لذلك يفضّل البعض البقاء في أماكن لم تعد تشبههم، فقط لأن الخطوة الأولى تبدو مخيفة.

البدايات لا تعني ضمان النجاح، لكنها تعني منح النفس فرصة أخرى للنمو والتغيير. وربما لا يكون السؤال الحقيقي
*ماذا لو فشلت*
بل
*ماذا لو نجحت ولم أحاول اصلا*

وربما لن تختفي رهبة البدايات أبدًا، لكنها تصبح أخف عندما ندرك أن أسوأ ما قد يحدث ليس الفشل، بل أن نظل واقفين في المكان نفسه خوفًا من الخطوة الأولى. فكل بداية تحمل احتمالين: أن نتعلم.
أو أن نصل، وفي الحالتين نحن نتقدم.

Related posts