عاجل: بوتين ينجو من محاولة استهداف حياته في اللحظة الأخيرة.. هجوم جوي أوكراني غير مسبوق بـ46 مسيّرة
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
في واحدة من أخطر اللحظات السياسية والعسكرية خلال الحرب الروسية الأوكرانية، أفلت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من محاولة استهداف مباشر لحياته خلال زيارته الأخيرة إلى مقاطعة كورسك.
الهجوم كان مدبّرًا بدقة غير مسبوقة، حيث أطلقت أوكرانيا 46 طائرة مسيّرة في لحظة واحدة، استهدفت تحديدًا مروحية بوتين التي كانت تحلّق ضمن موكب رئاسي.
الجيش الروسي أعلن أن الهجوم وقع فجأة، واصفًا إياه بـ”العملية الجوية المنسقة”، التي حاولت إحداث شلل جوي مفاجئ في المنطقة، بهدف إسقاط رأس القيادة الروسية.
مصادر استخباراتية روسية وصفت الهجوم بأنه:
“محاولة مباشرة ومدروسة لاستهداف حياة الرئيس بوتين، في لحظة تمّ اختيارها بعناية لتعكس حجم التحدي القائم في الميدان.”
وتمكّنت الدفاعات الروسية من إسقاط المسيّرات، لكن التحرك السريع وحسن التقدير أنقذا بوتين من فخ قاتل كاد يغيّر وجه الحرب.
ويظل السؤال الحاسم: هل تجاوز العالم حدود الصراع العسكري إلى محاولة اغتيال قيادات كبرى في وضح النهار؟
وهل يفتح هذا الحدث الباب أمام ردود روسية أكثر شراسة في قلب العمق الأوكراني؟
أنا وقلمي وقهوتي
أنا وقلمي وقهوتي ثلاثتنا لا نحب الفوضى،
ولا نرتاح في الزحام،
ولا نكتب وسط الضجيج.
نحن نبحث عن ركن هادئ،
عن فكرة صادقة،
عن إحساس يشبه الحقيقة.
قلمي لا يكتب للتسلية،
بل ينزف حين أكتب وجعًا،
ويرقص حين أكتب فرحًا،
ويصمت حين أكتب وطنًا.
وقهوتي لا تُشرب على عجل،
بل تُرتشف ببطء،
وكأنها آخر ما تبقى من طقوس الدفء في هذا العالم.
وأنا، ببساطة،
لا أكتب لأقنع أحدًا،
بل أكتب لأن الكتابة حياة،
ومن لا يكتب، لا يعيش كما يجب.
ختامًا
في هذا العالم المتغير بسرعة، حيث تتحول الطائرات المسيّرة إلى أدوات لاغتيال الزعماء، لا بد أن نقرأ ما بين السطور: إن ما يجري ليس فقط صراعًا سياسيًا أو عسكريًا، بل صراع وجود، وصراع رسائل. فحين تُوجَّه 46 طائرة في لحظة واحدة لرجل واحد، فإن هذا الرجل لا يمثل نفسه فقط، بل يمثل معادلة كبرى يحاول خصومه كسرها.
لكن من اعتاد البقاء في قلب العاصفة، لا تروّعه الزوابع، بل يصنع منها نصرًا جديدًا.