بقلم: خميس إسماعيل
بعد ما لمّ الإتاوة من الهلافيت، وقعد على تراب موائدهم، وأكل أكل تمنه يطعم آلاف من أطفال غزة الجعانين، طلع بتويته من فوق السحاب، من قلب الطيارة الخاصة، يفضحهم قدّام العالم.
عارف ليه؟
لأنه في الآخر عرف إنهم ولاد… مش ولاد بلد، ولا ولاد أصل، دول ولاد مصالح ووجوه مزيفة، بيبيعوا الدم الفلسطيني عشان الكرسي والمكانة والبهرجة الكدابة.
أنا وقلمي وقهوتي شايفين المشهد بوضوح…
اللي بيصطاد في المية العكرة، واللي بيغير جلده كل شوية، واللي باع القضية وباع الشرف وباع نفسه، كله مكشوف.
لكن ربنا كبير، والحق مش هيموت، وغزة مش هتنسى اللي وقف معاها، واللي اتاجر بيها، واللي باعها بثمن بخس.
الختام:
التاريخ مش بينسى، والناس الطيبة وإن سكّتت بتشوف، وأول ما تتكلم صوتها بيهز العروش.
وإحنا هنا، أنا وقلمي وقهوتي، بنكتب للتاريخ صفحة جديدة، صفحة الشرف اللي مش بيتشال بالشنطة، ولا بيتغسل بالمال، ولا بيتركب فوق جناحات الطيارات الخاصة.
الحق عمره ما كان سلعة، وفلسطين مش حفلة تصوير…
وغزة فيها أبطال، مش محتاجين لا إتاوة ولا تويته.