تبخر كل شيئ بعدما كان المرشح الأول للكرة الذهبية، نظرا لموسمه العظيم مع ليفربول، و على العكس بدأت أصوات الانتقادات تتعالى أكثر مع كل تعثر.
طبعا لا يمكن تحميل محمد صلاح وحده مسؤولية الاخفاقات الأخيرة، وهو صاحب كل الأرقام في الهجوم، الأكثر تسجيلا و صناعة للأهداف و صناعة للفرص، هجوم ليفربول هذا الموسم عبارة عن أهداف من محمد صلاح و بعض الأهداف من بقية اللاعبين.
لكن على الجانب الآخر نجد بعض الصواب في الانتقادات الموجهة له، في دوري أبطال أوروبا كان تائه منذ بداية البطولة غاب عن التهديف في كل المباريات الكبرى، سجل فقط على بولونيا و جيرونا من ضربة جزاء و ليل و هو نفس عدد أهداف إليوث الاحتياطي، و غاب تماما في مبارتي باريس سان جيرمان.
نفس الشيء تكرر في نهائي كأس الرابطة لم يسجل و لم يصنع اي فرصة و كانت له مراوغة وحيدة.
إحصائية أخرى محرجة لمحمد صلاح و هي تسجيله لهدفين فقط في 11 نهائي. و الأكثر من ذلك الهدفين جاءا من ركلتي جزاء، فهل محمد صلاح يعاني تحت الضغط!!
لكن على صعيد الدوري نجد صلاح مختلف و متألق لأقصى الحدود و على رأس كل الأرقام الهجومية، لكن للأسف أرقام الدوري صعب جدا أن تشفع له و تساعده في سباق الكرة الذهبية.
الغريب هو ان تجد من المشجعين العرب من يستنقص من محمد صلاح، قد تختلف مع الكثير من تصرفات صلاح لكن هذا لا ينفي أبدا أن محمد صلاح وصل لمستوى لم يصل له أي لاعب عربي على الإطلاق، يكفي أنه كتب إسمه كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ البريميرليغ.