بيان عاجل من الحملة المصرية الأحداث تتكرر ولم يمضي شهر على حادث قطارين سوهاج

بيان عاجل من الحملة المصرية
الأحداث تتكرر ولم يمضي شهر على حادث قطارين سوهاج
والجراح لم تضمد بعد،،،
إلا وكانت المفاجأة اليوم وفي شهر رمضان المبارك،،،
من الحملة المصرية لدعم الدولة للاعلام السياسي المشهرة
برقم 200 لعام 2019
لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة
بقيادة المستشار الإعلامي والسياسي
*خميس اسماعيل*
وكل كوادر العاملين بالجملة أينما كانوا وأينما تواجدو
والجالية المصرية في بلاد الاغتراب،
حادث قطار القليوبية
حادث لم يكون عاديا بل هو مدبر ومفتعل بفعل فاعل
وهذه الحوادث تخطيط من الدول العظمى وجماعة الإخوان الإرهابية،
بسبب سد النهضة
وإسرائيل تضع خيارا أرض سيناء .أم المياه.
في هذا الوقت العصيب يجب علينا اليقظة والوعي الكامل
أن نكاتف ونكون يد وقلب واحد ،،،
حتى لا نترك ثغرة لكل من يريد النيل من مصر وانتم تعلمون جيدا أن مصر قوية برئيسها وجيشها وشعبها
ونقولها لكل من يحاول زرع الفتنة وزعزعة الأمان لم تنجح
لأننا نملك إيمان راسخا بهذه الأرض فكل الولاء والانتماء
ستبقى عصية أمامكم لأننا شعب عاشقا لانتصارات ولم نخوض يوما معركة إلا والنصر حليفنا،،،
ونقف صفا واحدا وراء قيادة مصر
ولن نسمح لأي يد تمس مصر شاء من شاء وأبى من ابى
مصر لها الف خط وخط أحمر قف أيها الارهابي وابتعد فلن يكون لك مكان هنا لأن الدرس قاسي جدا من يدنو من شبر من مصر ،
فكل هذه الحركات نفهمها من أجل إقالة وزير النقل نحن نقول لكم هو أفضل وزير جاء ومتمسكون به إلى آخر نقطة،
أيها الإرهابي
قبل رمضان 15 يوم
ومعاهدات 6 مليار دولار
يعني 90 مليار جنية وذلك من أجل سحب جميع السلع الغذائية من السوق من أجل الشعب أن يثور ويقف ضد القيادة ومن هنا تقسيم مصر
هذه لعبة خثيثة ولن تحقق
تسعون إلى تقسيم الشرق الأوسط إلى دويلات صغيرة
وهذا من أجل اضعاف مصر لن ولن نسمح لكم العبث بهذا
لأن مصر الرقم الصعب الذي لا ينال منه أحد
نحن نملك العزيمة والعدة والقوة ولتعلموا جميعا
أن الله حارس مصر ،
والله قادر على كل شيء وكل ات قريب والنصر لنا دروس فيه،،،
في ختام هذا البيان أتقدم بأحر التعازي القلبية
من الحادث الذي حصل اليوم في القليوبية
من مصر قيادة وقادة وشعب و
من أهل الضحايا خاصة
ونتمنا الشفاء العاجل لكل المصابين
على أمل أن تكون آخر الحوادث في مصر ،
تقبلوا فائق احترامي
المستشار الإعلامي والسياسي
*خميس اسماعيل*

Related posts