بقلم / عادل جاد
منذ قيام الثورة تكاثرت الأقلام بجميع ألوانها وظهرت على ساحات مصر وساحات العالم كله تنظر وتكتب على سطور جريحه أقلام تنتقد وأقلام حائرة تماشت مع التيار وبينها أقلام خبيثه ماكرة كتبت على السطور بدماء أصحابها
أستطاعت أن ترتدى جلباب الفضيله ليراها الناس بصورة حسنه أخفت بها وجهها القبيح ونفاقها فما كانت تكتبه فى النهار كان للخداع وأما الليل فكان الظلام فيه يخفى ما قد يفطر القلوب وتبكى منه العيون ونحن من أنخدعنا بهم
وبرغم ذلك كم منا قد دفع الثمن هل هى أم فقدت أبنها أم زوجه راح منها ظلها وصغار يبكون من اليتم وأرض طاهرة صرخت عندما أرتوت بدماء طاهرة وتساقط عليها أجساد أنتزعت منها أروحها عنوة دون أى ذنب وبأى ذنب قتلت
ماكانت تلك السنوات التى مرت علينا ءالا سنوات عجاف تساقطت فيها الكثير من الأقنعه الزائفه لنرى الوجوة الحقيقيه رأينا ألسنه أصحابها تمدح من غير حق مدح النفاق وأيادى تطاولت على من أحسنوا اليها وأباحت ذبحهم رأينا أقوام السوء أسياد يعلوا صوتهم فوق الحق يحرفون كما يشاؤن علماء فى الجدال ولكنهم خدعوك فقالوا ولم يعلموا بأن هناك طوفان قادم سيمحى كل الوجوة الكريهه العابثه وسينهض أصاحبه للقصاص وستتحرر هذة الأرض من أقدام أتت لتهدم وتحرض ولكنها علمت بأننا فى أتحاد لاينفك سنقاوم ونجاهد من أجل أنفسنا فأننا لانستعبد ولن نقبل بالخداع وسنظل فى أتحاد قوى صلب سيتحدى أى دخلاء عليه حتى لو كان الثمن أرواحنا ولتنكسر أقلام النفاق ولنمحى وجوة الدخلاء ولنبقى كما كنا أعزة منتصرين مرفوعى الرأس فى وطن ترفرف عليه أعلامنا