كتب / عدلى محمد عيسى
“إن ينصركم الله فلا غالب لكم”
صدق الله العظيم
حقاً وصدقاً يا الله ……
وكما كان له قول آخر من القرآن يردده ويضعه نصب عينيه عن سيادة الرئيس “محمد حسنى مبارك” رحمه الله وطيب ثراه – أنا أتحدث ……..
فكان دائم القول حتى الإعتناق للآية الكريمة التى إتخذها قاعدة للعمل فى “مصر” – وهو يتفانى فى العمل فى مقدمة الصفوف جميعها وكانت :-
“وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون”
صدق الله العظيم
ونشهد لك يا “مبارك” الخير – أنك عملت ووفيت وأعطيت فأحسنت حتى لم يتبق ما تعطيه فكان موعد الجزاء من ربك ليعطيك هو من نعيمه والذى نسأله عز وجل أن يجزل لك فيه من واسع رحمته وفضله عِوضاً وتعويضاً لك عما أعطيت ومنحت وظُلمت .
جردوك من تاريخ مشرف وصمت الشاهدين عن شهادة الحق التى تنصفك ولم ينبس أحد منهم ببنت شفة ( إلا من رحم ربى ) – وأيد الله من فوق سبع سموات لك من ينصفك ويشهد لك وينصرك منذ اللحظة الأولى ( أبناء مبارك بميدان مصطفى محمود ) ومن حولهم ملايين ضد ثوار الخراب والنكسة الكبرى ( ٢٥ يناير ٢٠١١ م ) ، وتكتلواعلى مصر وزعيمها لإسقاط الرمز والدولة بكامل كياناتها بدءاً من القيادة مروراً بجميع المؤسسات ، وضربت بمخططهم عرض الحائط بكلمة واحدة فيها كل وطنية وتضحية وفداء ( التنحى ) ، وسلمت البلد لمؤسستك العسكرية التى كنت قائداً أعلى لها وإبناً باراً من أبنائها لتعطى أعظم دروس الحكمة وضارباً أروع مثل فى التضحية ، قائلاً ( بلدى وإن جارت على عزيزة وأهلى وإن ضنوا على كرام ) .
رافضاً بكل شكر وتقدير وعزة كل عروض محبيك من رؤساء وملوك الوطن العربى بالسفر والإقامة فى بلد على غلاوته لن يكن أبداً على قلبك أعز وأغلى من مصر التى حميتها وفديتها وأخلصت لها وأعطيتها حتى الفناء .
وتمر السنين على “مبارك” وأسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة وعلى رأسها أبناء مبارك ، صعبة وخطرة ومجحفة ومؤلمة وعلى مصر الدولة والقيادة لا تحتمل – ولكن وفى وسط محاكمات لا تليق بمن ظلم ولا تليق بقدره ولا شرفه العسكرى أو الرئاسى أو المدنى ، ولا تليق بضعف صحته وكبر سنه وليس فقط عظيم مقامه ، إنتصر بكشف المؤامرة التى لا يعمى عن رؤية حقيقتها سوى متعمدى عدم الرؤية والإنصاف ( لحقد أو تصفية حساب أو تحليل للدولارات إللى قبضها لإشعال سيناريو ثورة ضد مبارك والدولة المصرية فقط لا غير ) .
لقد إنتصر بأحكام قضائية مدمغة بأدلة .
إنتصر من قبلها بشهادة جميع القلوب التى تثق به وتعرفه وتشهد له بالبطولة والوطنية والنزاهة والإخلاص ، والضمير الحى ومخافة الله عز وجل .
يا الله – ما أصدق وعدك بأنك مع المتقين فكنت مع عبدك مبارك رحمه الله وتجاوز عن سيئاته ، فقد مكروا له ومكر الله والله خير الماكرين ، ولمكر الله أكبر فها هم أوغاد العالم فى الكونجرس والبنتاجون والبيت الأبيض والموساد يجتمعون على هدف واحد وهو إسقاط مصر فى يوم الإحتفال بشرطتها وعلى يد من يحسبون ضمن المصريين ولكن كيف ؟
فلابد من إزاحة الوطنى مبارك من أذلهم فى السادس من أكتوبر ١٩٧٣م والعاشر من رمضان ، لابد من إزاحته لأنه ( طول ماهو موجود على الكرسى عمرهم ما ها يتمكنوا من مصر ) – وهكذاتم تكوين جبهة تكتل فيها الكيان الصهيو أمريكى إخوانى ) وتحت جناح الإخوان الإرهابيين المعارضة المغرضة ونشطاء السبوبة من العملاء المأجورين – تكتل كل هؤلاء وقطر وتركيا وإيران والإتحاد الأوروبى ورأس الأفعى ( بريطانيا ) كلهم ضد مبارك مصر ومصر مبارك فى جانب ، ودأبوا على إطلاق الشائعات والأكاذيب والتشويه للعملاق والشرطة والقضاء وحتى الجيش .
ولكن رغم كل أعدائنا أوغاد العالم وصهاينته وإخوانه – وخونة مصر بإسم المعارضة وحرية الرأى وكل الكلام الفارغ الذى إستتروا به وهم الخونة المغرضون ، ومضت السنوات وربنا الله فوق الجميع
يراقب من ظُلم بدلاً من إكرامه ، ومن ناصر وضحى رغم الإضطهاد من الثورجية الإخوان والكولجية وأتباعهم نكسجية يناير المغرضون الممولون ( لهم – أبناء مبارك الوطنيين والواعيين من شعب مصر ) ،
ومن خان ولوثت يده بالتمويل ومن غسل مخه بإسم الحرية أو الدين ، ومن حكم بالحق ومن خانه التوفيق فى الحكم داخل ساحات القضاء وخارجها ، ومرت البلاد والعباد وعلى رأس الجميع مبارك وأسرته بعام أسود ، كان شعاره ( عصرنا على نفسنا لمون عشان مرسى يحكمنا بدل مبارك والإخوان بدل الفلول …. )
وهذا كان شعار الإخوان وتوائمهم المعارضين وردده بغبغانات الشعب ( الأقلية ) وحكموا البلاد والعباد وعاثوا فى الأرض فساداً وإفساد وإرهاب ، ولم تتوقف المقاومة الوطنية ومجهودات المواجهة والتوعية ، أمام محاولات مستميتة لقضاء الإخوان أن يتمكنوا من وضع عنق العملاق “مبارك” فى حبل المشنقة بدلاً من مرمطة المحاكمات والسجون ، حتى حان الحين وقضى الله أمراً أبى إلا أن يتمه وله الحمد ، البراءات الكاملة لمبارك وولديه وبراءات جماعية لكل نظامه الوطنى المحترم الموقر ، ونذكركم بأنه قد أُطلق عليه من معسكر الشر والخيانة المُعادى ( بالفلول ) وكنا نقول مع القائلين نحن أيضاً فلول وكل شعب مصر فلول يا جهلاء ولنا كامل الشرف .
ولم يسترد الله وديعته من “مبارك” – إلا بعد أن إطمئن على ولديه ليربت الرحمن على قلب عبده “مبارك” برحمته ليلاقى ربه قرير العين .
هذه هى عدالة الله ……
وهذا وعده وصدق وعده وله الحمد ……
وتلك هى “مصر” – التى لا تنسى أبنائها الأوفياء ولا ترد إحسانهم إلا بإحسان وتقدير ، ولا تبادل وفائهم إلا بوفاء – وبقى تاريخ الزعيم العربى والرئيس المصرى آخر قادة العرب والمسلمين الذين أذلوا بنى صهيون ثلاث مرات ( أولهم الضربة الجوية وتحقيق نصر أكتوبر ٧٣ – ثانيهم إسترداد طابا المصرية حتى آخر حبة رمل ورفعه العلم المصرى فوق أراضينا كاملة – وثالثهم ضرب مؤامرة الغرب والإخوان وإسرائيل ٢٥ يناير ٢٠١١ م بالحذاء بتنحيه عن حكم مصر فى ١١ فبراير ٢٠١١ م وتوكيل القوات المسلحة بإدارة البلاد ) .
وأتم الله فضله بتشييع مصر وفى مقدمتها الرئيس “عبد الفتاح السيسى” لمبارك – بجنازة عسكرية ملأها شعب مصر حباً وإحتراماً وإمتناناً ، وحزناً على من ضحى من أجل وطنه لآخر نفس فحياه القائد والشعب وودعه ملايين العالم العربى بتعظيم سلام يا نسر العلم ويا عزيز الوطن وأيوب مصر .
رحمك الله يا “مبارك” وأعزك – يا من نصرك الله رغم أنف الخونة والمغرضين ، وستظل يا مبارك فخرنا ما حيينا وعلى مر الزمان .
وحفظ الله الرئيس المحترم “عبد الفتاح السيسى” سنكون كما أوصيتنا به دائماً يا مبارك داعمين له .