يا ريت حد يفهمنا ؟! ….

بقلم – عدلى محمد عيسى

ياجماعه انا مش دارس قانون -ولكن أريد أن افهم عن بعض الأمور الخاصه ببيع ڤيللا وممتلكات ومقتنيات ومخطوطات الراحل الفنان المحترم الأستاذ “حسن كامي” -رحمه الله – إلى محاميه منذ عام ( ٢٠١٥م ) يعني منذ ثلاث سنوات !

وطيلة السنوات الثلاث وهو مقيم داخل الڤيلا هذا سؤال ؟!

وهل من الممكن أن يكون الأستاذ “حسن كامي” – شريك في المكتبة (بنسبة ١ في ال ١٠٠) وهل هذا يجوز وهل الشريك صاحب النسبة العظمى وهي (٩٩ في ال١٠٠) سوف يقبل شريك بنسبة (١ في ال ١٠٠) – طب إزاى هل هذا منطقى ؟!

وهل من الطبيعي أن يمتلك أى إنسان مخطوطات من آلاف أو مئات السنين – باعتبارها ملكية خاصة لمالكيها فلا تباع ؟!

نحن نعلم أن أى ممتلكات أو مخطوطات أو مقتنيات ، تمر عليها أكثر من (١٠٠ عام) تصبح من الأثريات ، وللحفاظ عليها تؤول إلى الدولة !

وأنا الآن أسأل أهل القانون هل هذا يجوز ، وهل من المنطق أن يكون المرحوم “حسن كامي” قد باع الڤيللا لأى إنسان حتى وإن كان أبيه أو أخيه ، وباع وتنازل وأسقط لصالح المشتري ، إحنا بنتكلم عن ڤيللا ، ولا نتكلم عن شقة إيجار باعها مالكها ، هنا يحق للإنسان أن يمتد له العقد السكني ، لأن المشتري إشترى الحصة بحائزها المستأجر ، فلا يحق له أن يخرج المستأجر ، أما أن يبيع المالك كامل الملك بعقد ومسجل بالشهر العقاري بحسب مايقال ، ويظل قاطن العقار الخاص به ، أو المباع لمالكه الجديد بحسب قولهم لمدة ثلاث سنوات ، بأى حق أو منطق ، أم هذا عطف وكرم من المالك أن يستضيفه حتى يأذن الله أمراً كان مقضياً ؟!

أنا أسأل ولا أشكك فيما يثار حول – هذا الأمر و كل هذه تساؤلات لا أكثر ولا أقل ، من منطلق أنه إنسان نحبه ونحترمه ونقدره ، وأقل ما يوصف به أنه فنان وطنى محترم .

رحم الله الفقيد الإنسان وأسكنه فسيح جناته .

Related posts