سياسة الاشرار

 

 

 

 

سياسة الاشرار
هذا ماوجدوا عليه سياسيهم الاولين
السياسة لاتطهر السفهاء والحمقى
تبادر الى ذهنى وانا اكتب الدور المميز لشخصية الباز افندى فى السينما المصرية الفنان القدير توفيق الدقن بتاع كل حاجة لم يدر بخلدى وانا ادخل مجال السياسة ان التقى بشخصيات تشبه الباز افندى .لاكنى صادفت اكثر بكثير من الباز افندى المتسلقين والحمقى والاشرار والنصابين واصناف لاتحصى..
اناس ليس لهم قضية يحاربون من اجلها لا وطن ولا مواطن ولايمتلكون اى فكر سوى الفكر التامرى والانتهازى لديهم استعداد لبيع اى شىء حتى مبادئهم وشرفهم وانا اشك ان يكون لديهم شرف من الاساس او مبادىء ..
منهم العجوز المتصابى يغرر بالمرهقات والمحتاجين ماديا ومن لديهم مشاكل مثل الارامل والمطلقات والمضطربين اجتماعيا ..ومنهم من يبيع الوهم للناس وشهادات الوهم والالقاب الجهنامية .ومنهم من اصابته حمى الشراهة وليس له قضية غير معدته وما يقدم له من طعام تستطيع شراء ذمته بوجبة ويسافر محافظات بعيدة لحضور وليمة طعام مجانية..
ومنهم النصابين الذين يتوارون فى السياسة لمارب اخرى
ولايمتلكون اى فكر ولايحملون اى ثقافة غير الاحتيال
وعندما نقوم بعملية تطهير وبتر للعناصر الفاسدة تشرع السنتهم ومؤامرتهم بالهجوم على الشرفاء والمجتهدين لاحباط مجهودهم وعملهم من كل جانب ويصبحوا فلاسفة ومفكرين.
هل مثل هولاء يستطيعون بناء الوطن وخدمة المواطن..؟
…..
ومثل الضوء عندما يجذب الفرشات يجذب حشرات اخرى..
…..
وهناك الجانب الايجابى والاشخاص المميزون فى عالم السياسة وهم من تربوا على المبادىء ويتالمون اشد الالم عندما يتعرض مواطن للظلم ويضحون بانفسهم للدفاع عن الوطن ويواصلون الليل بالنهار لحل المشكلات وتقديم حلول لبناء وطن ورفع الظلم عن المظلومين واظهار الجانب المضىء
فى عالم السياسة اليهم اوجه اسمى معانى التقدير والاحترام
….
الوجاهة فقط لاغير..
هناك ايضا من دخلوا السياسة وجاهة فقط لاغير وجاهة اجتماعية ولايحملون اى فكر لتطوير البلاد وتشريع قانون لحل المشكلات ومحاصرة السلبيات فى المجتمع.لديهم المال فقط
واصبحت معظم الاحزاب السياسية فى البلاد فقاعة هواء وبدل ورابطات عنق فقط لاغير يجتمعون على لاشىء ويتحاورون فى اللاشىء ليس لديهم قضية ولايحملون اى افكار للتجديد والتغير .فصار البرلمان اجوف تحصيل حاصل وشكلا مجملا للحياة النيابية وصارت الاحزاب شكلا مجملا للحياة السياسية
لا الاحزاب لديها طموح لقيادة قاطرة البناء والتطور
ولا النواب لديهم فكر عن التشريع ومناقشة القوانين التى تمس حياة المواطن البسيط .واذا كان النواب موافقون على القانون قبل طرحه للمناقشة الامر لايعنيهم فى الاساس..
هم نواب بامولهم وليس بفكرهم.وشغلهم الشاغل مصالحهم الخاصة وللمواطن رب يحميه..
واذا كان لحزب بعض الاجتهادات هاجموه ونصبوا له العداء
كأنما التطوير بدعة وحل مشاكل الناس بدعة
هذا ما وجدوا عليه ابائهم ونوابهم وسياسيهم الاولين.
وللحديث بقية..

امام حسن على .رئيس حزب الشعب الديمقراطى

 

Related posts