بقلم – عدلى محمد عيسى

إبحثوا عن الفاعل ولو داخل “سفارة أمريكا” – فالكارثة تبدأ من الأعتاب ( والجامعة الامريكية ) تابعة (لأمريكا) على أرض السيادة “المصرية” – فلا تجعلو الأمر يمر مرور الكرام بدون حساب ، وتحرى عن من الفاعل ، ومن المسئول داخل (الجامعة الامريكية) ليحاسب ويجازى عن ماحدث ، من تدبير وفعل لطمس صورة الرئيس “السيسى” علي البنر الخاص لحملته(حملة ١٠٠ مليون صحة) الخاصة بعلاج أبناء الوطن المصرى ، بحسب توجيهات السيد رئيس الجمهورية “عبد الفتاح السبسي” – الذى تعمدت ( الجامعة الأمريكية ) التطاول عليه وإهانته ( بتلطيخ وجهه المصور على ذلك البنر ) !
وهي سابقة ومبادرة إصلاح صحى لم تحدث في “مصر” من قبل .
إهانة رئيس الدولة المصرية غير مسموح بها شعبياً ، ولن يقبلها “المصريين” فهى جريمة ، وطمس البنر ووجه الرئيس غير مقبول ويجب المسائلة عن فاعله ومعاقبته ، وكيف سمحت الجامعة وهي علي أرض السيادة المصرية وتحت حماية “مصر” والرئيس وكل مؤسسات الدولة ، بفعل عمل أقل مايقال أنه عار على من فعله ، وعلى أن يحدث داخل الجامعة وسيكون أشد معرة إذا تم تمريره دون مؤاخذة وردع !!
ولماذا اليوم أو الآن وفي صمت من القائمين علي إدارتها ، أليست تلك هى نفس الجامعة التى فتحت أبوابها ( للمخربين ثوار يناير ٢٠١١ م ) ؟!
فإن لم يكن شريك في هذا الأمر بعمد ولا أظن أن ماحدث في غفلة ، من الجامعة وإدارتها ونحن نعلم جميعاً ، أن ( الجامعة الأمريكية والإدارة الأمريكية والسفارة الامريكية كلهم ) ، شريك فيما حدث منذ اللحظة الأولى ( ليناير ٢٠١١م ) برعايتها وبعلمها علم تام لكل ماحدث علي أرض “مصر” في هذه الفتره – وها نحن الآن علي أبواب عام جديد ، يعود علينا لكي يذكرنا بماضيه الأليم علينا وعلي “مصر” وشرفائها الوطنيين ، ولكنها أيام مضت ولن تعود ، وعادت “مصر” أقوى من آلام الماضي وأكثر قوة من هذه الفترة ، بقواتها “المسلحة الباسلة وشرطتها المخلصة وقضائها الشامخ وشعبها الأبى” .
ولكن علينا أن نتفهم جيدً أن عدونا مازال متربص بنا ، أكثر من أى وقت مضى لأنه فشل في مخططه العدواني للنيل من وطن أبى ، كان كل شيى مهيىء له أن ينال منه ، ولأن “مصر”بها رجال كانت أكثر وعياً بقيادتها الحكيمة التى قوضت المخطط ، وقيادتها الشجاعة التى تسلمت لتستكمل المسيرة ، وجيشها وشعبها فى الماضى والحاضر .
فضاعت أحلام “صهيون” من سرقة هذا “الوطن مصر” من شعبه الواعي وقيادته ( قبل وبعد مخطط يناير ٢٠١١ م ) – وإن كانت هناك مجموعة لاتمثل أى قيمة بين أبناء “مصر” الشرفاء ساندوا قوى الشر على سرقة الوطن “مصر”بمقابل مادي حصلوا عليه ، وقامت قوي الشر بتدريبهم علي عداء شعب وسرقة وطن وبوعود من لايملك لمن لايستحق الحرب لم تزل مستمرة والعدو هو نفسه ( والمخطط الصهيوني مستمر علينا ) ، ويجب أن ننظر حولنا ونعى ما يحدث من أحداث ، وما يجري اليوم على الساحة المصرية والعربية بل والعالمية ،ونكون أكثر وعي وحرص على مصرنا حتى ولو من منطلق ، حرصنا على أنفسنا وأبنائنا وأحفادنا .
يامن يهمه الأمر إحذر وتنبه وليكن الله معك ومعنا
اللهم قد بلغت اللهم فشهد.