لو فعلاً عايزين مصلحة “مصر” ..

 

 

 

 

 

لو فعلاً عايزين مصلحة “مصر” ….

بقلم – عدلى محمد عيسى

سؤال ببدأ بيه الكلام طيب إنتوا – عايزين مصلحة البلد ؟!

الناس اللى عمالة تقوم وتهيج فى مشاعر ( اللى حواليهم واللى يعرفوهم ) – بسبب غلاء المعيشة واللى جرته علينا المخروبة ثورتهم دى ( ٢٥ يناير السودة ) – جوة البلد ، وأزمة الإقتصاد العالمية كمان السنة دى من برة ، عايزين إيه بالظبط يوصلوا ليه ( مصلحة البلد برضه ) ؟!!!!!!

متعرفش إيه اللى داير بين الناس عن إرتفاع الأسعار فى المياة والكهرباء والغاز المنزلى !!!!

حاجة غريبة ومستفزة بجد ……

طب ما نفكر بعقلانية شوية كده ونشوف – ونقارن إحنا فين من اللى كنا فيه من نعم – وإيه أسباب زوالها !!!!

ونشوف الدنيا حتى فى “أوروبا” وصلت لإيه – وإيه اللى حصل وبيحصل !!

تلاقى البعض يقولك إرتفاع الأسعار ده مسئولية ( الدولة والرئيس ) – طب إزاى وليه ؟!!!!

وكأن الرئيس هو المتحكم فى – ( كل الأسواق العالمية ) – وهوة لوحده اللى مفروض يواجه الدنيا زى ما كان بيحصل كده ، وإحنا بقى يا إما نقعد نهتف ونصقف ، يا إما ننتقد ونعارض ونشتم ، ودى كل شغلتنا وسيادته عليه أن يواجه كل الأمور منفرداً جوة وبرة ، وكمان يخليها مرضية ( ١٠٠ فى ال ١٠٠ ) وتمام التمام لسيادة المواطن ، كما كان يحدث بالظبط مع سيادة ( الرئيس مبارك ) – وإتحملت لوحدها – القيادة كامل الأعباء والإنهاك ، اللى بنحاول بقى نخففه دلوقتى بشيلتنا كلنا للهم ، مع سيادة ( الرئيس السيسى بقى ) – ولازم نشيل علشان نصلح ، ( ومصر ما ترجعش تتحمل فوق طاقتها علشان المواطن يعرف يعيش ) ، لإن الدولة ( قيادة وشعب ) ومش قيادة وبس .

طب مهو من أول المشوار ، قلنا هاتتعبوا معايا – يعنى الراجل ما قلناش إنه ها يعدى على بيوتنا علشان يسيب لنا المصاريف !!

وقايلنا كلنا من لحظة تفويضه وتكليفه الشيلة تقيلة ها تشيلوها معايا – وللا ها تشيلوهالى وتسيبونى وتجروا فى وسط الطريق ؟!!

والراجل شايل ومستحمل وبيعمل اللى عليه قد ما يقدر – إنتم بقى بتعملوا إيه ؟!

بتحولوا تقوموا الشعب عليه صح ؟

زى ما حصل ضد ( مبارك عايزينه يحصل ضد السيسى ) ويتعمل بس بإذن الله مش هاتتكرر تانى أبداً .

ويطلع بعض ( المعارضين الثورجية دايماً إياهم بتوع معسكر الشر – ٢٥ يناير دول من لهم أهواء هدامة
للوطن ) ، يقولك إيه ( هايعدلوا الدستور لبقائه أو تعديل الدستور لمد فترة الرئاسة ) !!!!

طيب سؤال ….

الشعب المصرى ( عايز السيسى ) – وعايز دستوره الحقيقى القديم إنت بقى مش عايز السيسى ليه – وإيه مخوفك من تعديل دستور ٢٥يناير ورجوع دستور ٧٣ اللى قبله ؟

سؤال ليس له إلا إجابة واحدة إنك بتعارض ( شعب مصر ) – لسبوبة أو عمالة أو خروج عن القانون راعبك من الدستور القديم وحكم السيسى الوطنى !

وده ( الشعب المصرى ) هو اللى هايفرض رأيه ويقول كلمته فيه لوحده ، والكل هاينصاع ليه وأولهم إنت وهو ….

وسؤال تانى للسذج ( القلة اللى بيأثر فيهم كلامك إنتا وهوة ده ) :-

طيب لو إنسان مريض – ومحتاج جراحة – ودخل غرفة العمليات وسمى الطبيب بإسم “الله” وبدأ الجراحة الصعبة الدقيقة الحرجة ، وطولت ومرت ساعة وإتنين وتلاتة ، والراجل بيعمل فى العملية بكل حنكة وضمير وخوف من “الله” ، ييجى حد من أهل المريض يقوله خلاص كفاية ما تكلمش !!!!

يبقى اللى بيعمل كده إيه تفتكروا ، إلا حاجة من إتنين ياعايز المريض يموت يا مختل عقلياً ومكانه ( مستشفى الأمراض العقلية ) ، وما يبقاش فى وسط العاقلين !!!!

لإن المفروض الدكتور يخلص العملية حتى لو بعد يوم أو إتنين المهم المريض عمليته تنجح .

وبعد مايقوم بالسلامة لازم نفس الدكتور يتابعه فى فترة النقاهة ، لحد ما يبقى طبيعى خالص .

وساعتها كمان ما فيش أى مانع إنه يكون طبيب للحالة على طول ، إيه اللى يضر طالما إنه طبيب مخلص وبارع وعارف الحالة !!!!

نفس الحكاية ( مصر المريضة ) – بأمراض عضال أولها ( النكبة الينايرية ) وشبكتها العنكبوتية جوة وبرة ، وخرابها اللى مارسته فى ( كيان مصر ) !!!!!!

“الدولة” بها عمليات كثيرة ولابد من – إتمام هذه العمليات بكل سرعة ممكنة – بيد طبيب واحد بدأ أولها ولابد أن يجريهم حتى إتمامهم جميعاً ، وبنجاح حتى تعود ( مصر ) كما كانت معافاة قوية صحيحة ، بل وأحسن على يد ( السيسى ) مهما طالت مدة الإصلاح والمعالجة .

ومن يعترض على ذلك بحجة – أن معاد العمل إنتهى – وفترته الرئاسية خلصت فهو ليس أكثر من ( أخينا اللى من أهل المريض وبيمشى الطبيب فى وسط العملية لأنها طولت – يعنى مش عايز مصر تقوم وعايزها تموت وتنتهى خالص ) – يبقى المفروض مكانه يبقى فى السجن مش برة !!

أو مجنون ولازم يتحط فى مستشفى المجانين !!

وفى الحالتين لن يكون سوى ما أراد ( الشعب المصرى ) – وليس ما يريده المغرضون ولا العملاء ولا الخونة من معسكر الشر المصرى اللى بيسموا نفسهم معارضة .

مصر بحاجة لمد فترة الرئيس – فعلاً ( الطبيب الجراح الماهر ) – ليتمم ما قد بدأه من العمليات الإصلاحية ، لإستعادة “مصر” ولتتممة كل التنمية والمشاريع الوطنية العملاقة ، التى نراها فى كل أنحاء الوطن ، ولمواجهة الإرهاب وأهله حتى القضاء عليه ، فلم يفوضه ( الشعب المصرى عن بكرة أبيه ) – كى يترك المصريين فى وسط الطريق لأنياب الإرهاب وجماعته المتأسلمة خدام بنى “صهيون” !

 

Related posts