– من لا يتقبل الإرهاب ومن يفعلونه فلا يصح له أن يحذوا حذوهم ، ومن لا يقبل بالأفعال المشينه فيجب عليه أن يتدارك أفعاله لعلها تكون نفس أفعال من يشينهم بأفعالهم ، وقبل أن تطالب بمحاسبه الغير على أفعالهم أنظر إلى نفسك لعلك تكون أشد منهم فعلا ، جميع الأديان التى أنزلت من السماء على البشر تحث على الفضيله وتطالب الناس بتجنب الرذيله ، أخر ديانة التى أنزلت هيا الاسلام وسماه المولى الدين الخاتم بمعنى أنه الدين الذى جاء لينسخ كل ماحرف من قبله فى الديانات المنزله على رسله وانبياءه ، ولقد قال المولى عز وجل فى كتابه ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) وقال على نبيه الخاتم الانبياء (وإنك لعلى خلق عظيم)
– أذا كيف نطالب بقطع رأس من يخالفنا فى معتقداتنا حتى لو طالبوا هم بقطع رؤسنا ، الدين الإسلامي هو دين الرحمه ومن يفهمه يعرف أن حد الحرابه لا يطبق إلا على المسلمين فكيف يخرج من يدعى الاسلام و الايمان ويقول ندين هذا ونترك هذا وهو ليس أهلا لذاك،انها ثقافه الجهلاء الذين قال فيهم الله: الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وايضا قال :فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون،من يدين بدين اخر غير دين الاسلام ليس كافرا به فهو لم يدخله من الاساس ولم يؤمن به،ولكنه يكفر برب العزه وحسابه على الله وليس فى يد من يختلف معه من البشر،قال الله تعالى(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)ولم يقل وجادلهم بحد السيف وقطع الرؤوس
– يجب علينا التعلم كيف نتجادل مع الاخر ونتحاور معه وعندما تصل الامور الى النقاش الذى يدمر البشريه نحتكم لرب البشر الذى يقول: (فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون).
-العنف يقود الى العنف والاختلاف لا يحارب الا بالحكمه والموعظه الحسنه ومن قتل يقتل ولو بعد حين ودعونا من الذين يقولون (سنقطع رأس من يقول أن ديننا يحرض على العنف) انها ثقافه الجهلاء.
كتب:أسامه عبد الرؤوف
