عرائس السكر بنابل إرث ثقافي و مظهر إبداعي

 

 

نابل – أحمد قراب
ككل سنة تحتفل مدينة نابل برأس السنة الهجرية بصنع عرائس السكر التي توارثها “النوابلية” أب عن جد و تعلموها من الإيطاليين .
و حسب التقاليد و العادات تطبخ الأم النابلية في رأس السنة الهجري الكسكسي ب”القديد والعصبان” المجفف مع البيض والسكر و الحلوى وتشكيلة متنوعة من الفواكه الجافة و الزبيب و التمر . و يكون “مثرد” راس العام و هو وعاء فخاري أو من الكريستال يحتوي على حلوى متنوعة و فواكه جافة تزينه عروس السكر في وسطه ، هدية الخطيب لخطيبته أو العائلة لأطفالها حتى تكون سنة جديدة حلوة المذاق و كلها سعادة حسب الموروث الشعبي في نابل .
تختلف عروسة السكر في أشكالها وأحجامها و حتى مادتها التي صارت بتطور الزمن مع السكر تصنع من الشوكولاته ، فتجدها كبيرة و صغيرة بألوانها الزاهية و الجذابة على شكل ديك و حصان للذكور و عروس و غزال أو سمكة لبنات الصغيرات و الفتايات اليافعات اللاتي يأخذانها كهدية ال”موسم” من من تقدموا لخطبتهن .
كما تقام كل سنة في نابل مسابقات لإختيار أجمعل عروسة سكر .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏تناول الطعام‏ و‏طعام‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏طعام‏‏‏

 

Related posts