كتب: محمود بكــــــــــار
يبدو أننا مع الأزمة الاقتصادية التى تمر بها مصر والظروف الصعبة التى يعانى منها فقراء الشعب ومعدومى الدخل قد نجد بعض طبقات المجتمع الذين لا يلقون بالا ولا يشعرون بتوابع الازمة التى نعيشها بل أنهم ينجرفوا خلف تقليد كل ما هو اعمى بالمجتمعات الغربية وتزامناً مع اعتراف الولايات المتحدة الامريكية بقضايا المثليين الجنسية، فلم نتوقع يوماً بأن تنتقل تلك الممارسات من شذوذ جنسي الى مثليين وتتغلغل داخل وطن اسلامى بحجم مصر والذى يحوي بداخله مؤسسة هي منارة الاسلام تتمثل فى الأزهر الشريف، فقد تناقلت المواقع الاخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي صوراً لفتاه تدعى داليا الفغال وهي تتباهى بعلاقتها المثلية مع احدى الفتيات، والغريب فى الأمر ليس تصرف الفتاه والذى يعد غريباً شكلاً و موضوعاً علي المجتمع المصرى وانما الكارثة قد تمثلت فى موقف الأب والد الفتاة والذى توقعنا منه ردة فعل حازمة ضد تصرفات ابنته ولكن كان موقف الأب صادماً لمجتمع شرقى اسلامى، فالأب الذى يدعى محمد يوسف قد قام بالتعليق على بوست ابنته بالمباركه واكتفى بقوله مبروووك علي ما نشرته ابنته على صفحاتها متغنية ومتباهية برد فعل الأب والذى كان دهشه لها هي نفسها.
وقد تباينت ردود أفعال رواد مواقع التواصل الأجتماعي وتفاعلهم على الصورة المنشورة ما بين ساخط وغاضب كما لاقت الصورة سخرية من الكتيريين.
ويبدو أننا في الفترة القادمة ان لم يكن هناك وقفه حازمة من أجهزة الدوله بعد تراجع الخطاب الدينى والثقافة الدينيه بالمدارس و انحصار الرقابة على المواقع المشبوهه والاباحية وانحدار المستوى التعليمى قد نجد كل ما هو منبوذ فى الحضارات الغربية نتباهى به في مجتمعاتنا وقد نجد جيلا غير قادر علي التفريق بين ما هو صواب وخطأ بل قد يتعدى الأمر لأكثر من ذلك بتحليل كل ما هو محرم