الأدوار المختلفة للمرأة في تربية أبنائها!
بقلم د. مي خفاجة
إن المرأة تعتبر نصف المجتمع ولها دور مؤثر في التنشئة التربوية والأسرية والدينية، ولها دور فعال في بناء مستقبل المجتمع، لذا سوف نتناول دور المرأة في المنزل، الدور التربوي بالمرأة كأم، أنواع التربية التي تناط بالأم.
المرأة: هي الضلع الرئيس في كل الأسر والمجتمعات، فقد احتلت وظائف كثيرة كأم، ومربية، وحاضنة، وسياسية، وطبيبة، وأستاذة جامعية، وقاضية، وإعلامية، وممرضة، ومحامية، وسكرتيرة، وعاملة…، فقد تمارس دورها في كل مهمة منوطة بها.
دور المرأة في المنزل: تتمثل في (مشاركة الأب في تكوين أسرة سعيدة مبنية على الحب والفهم والصدق والثقة المتبادلة، مصدر الأحكام الأخلاقية، الجو العاطفي للأسرة، الاهتمام بالأبناء، تعليم الأطفال العادات والتقاليد، التنشئة المجتمعية للطفل، التنشئة الثقافية للطفل، الرعاية الصحية لأفراد الأسرة، إشباع حاجات الأسرة والأطفال النفسية، التنظيم والترتيب لكافة الأمور الحياتية، الأم هي المعلم الأول لأبنائها منذ الولادة، التنشئة الدينية للأطفال).
الأدوار التربوية المناطة بالمرأة كأم: تتمثل في (غربلة المناهج الدراسية (إعداد المرأة للقيام بوظيفتها التربوية، دورًا مساندًا لإمداد الأم بالطرق التربوية السليمة الناجحة)، الإعلام (إعداد المرأة لممارسة وظيفتها التربوية السليمة، لذا على وسائل الإعلام دور كبير في تشكيل الإطار الثقافي والتربوي للمرأة)، تبني مسئولية التربية (فالأم والأب يتولون التنشئة الدينية والتربوية المبنية على الطرق الصحيحة للطفل منذ ولادته وحتى اللحد بجانب السلوكيات المكتسبة من المجتمع)).
أنواع التربية التي تقوم بها الأم والأسرة: تتمثل في (التربية العقائدية (تتمثل في تعليم الأبناء المبادئ الدينية السليمة، تعليمهم الصلاة، والأحاديث، وقراءة القرآن أو الإنجيل، تعريفهم بأماكن العبادات المختلفة، الطريقة الدينية السليمة، تعليمهم على مبدأ التسامح والمحبة والوحدة الوطنية)، التربية السلوكية (تتمثل في زرع السلوكيات الطيبة في روح الأبناء منذ تنشئتهم السليمة، تصحيح الأفكار اللاعقلانية لدى الأبناء، معالجة الأفكار السلبية لديهم، تنمية الأفكار الإيجابية لدى أبنائهم، التشجيع والتدعيم الإيحابي والسلبي لسلوكيات الأطفال بداخل الأسرة أو المؤسسات المجتمعية، حفظ الأطفال من أقران السوء)، التربية النفسية (تتمثل في بث روح الحنان والعطاء والعطف في روح الأبناء، شعور الأب والأبناء بالدفء الأسري، قيام الأسرة على التفاهم والثقة المتبادلة بين الوالدين والأبناء لتحقيق الراحة النفسية وتقليل الاضطرابات النفسية للأبناء)، التربية الجسمية (بناء الوالدين للأسرة على التنشئة الجسمية الصحيحة من حيث التغذية السليمة والأنشطة الرياضية كالمشي وممارسة الألعاب، توجيه الأطفال إلى فهم الألعاب والأغاني الموجهة لهم للاستفادة الصحيحة منها)). المعوقات التي تقابل المرأة في أداء أدوارها: تتمثل في (المعوقات الذاتية للمرأة نفسها، المستوى الثقافي للمرأة، قلة وعي المرأة بدورها التربوي والمجتمعي، انشغال الأم بالوظائف الثانوية عن أداء وظيفتها الأولية مع أسرتها، اعتماد الأم على شخصيات بديلة في التربية مثل الخادمة أو المدرسة، الاهتمام الوظيفي للأم على حساب أسرتها، تأخر الإنجاب أو كثرة الإنجاب، ضعف إعداد المرأة تربويًا وثقافيًا يؤثر في تربية أبنائها).