احبها فاحبته . اهملها فاهملته
كانت انثى منعزله ف مملكتها منشغله باسعاد نفسها
اقتحم مملكتها وتربع ع عرش قلبها واصبحت اسيرتها عاش معها كل معانى الحب اصبح عيناها التى ترى بها الوجود
كان بمثابه اب لها اعطتها كل حياتها
لكن خاب ظنها فما هو الا ذئب تلاعب بمشاعرها
كان يحلم بدخول قلبها ونجح ف ذلك ثم غدا بعيدا يبحث عن اخرى يأسر قلبها ويصبح حبيبها
وترك من اعطته حبا وحنانا فماذا عساها تفعل اتبتعد عن كل العالم وتظل منعزله ف صومعتها ام تعيش من جديد كورده يسقيها الندى وتسعد الناظرين
قررت ان تغلق بابا قلبها ولا تفتحه لاى عابر لكن لم تفقد عبيرها كزهرة ف بستان بل ظلت كما هى انثى براحه الياسمين
ومرت السنين الى ان جاءها فارسها هغلقت ف وجهه كل السبل لكنه لم ييأس حاول وحاول حتى اظهرت حبها الذى ملئ حياتهما واصحبا اسيرا حبهم وابتعدو عن العالم بما فيه
واصبحت ملكه ع عرش قلبه.
فالحياه لا تتوقف عند من خذلونا يوما